الرحيم (تام)
المرسلين (كاف) إن علق إذ باذكر مقدرًا وجائز إن جعل العامل في إذ ما قبله
تتقون (كاف) ومثله وأطيعون
من أجر (جائز)
رب العالمين (كاف)
وأطيعون (حسن)
الأرذلون (كاف) وقد أغرب من فسر الأرذلون بالحاكة والحجامين إذ لو كانوا كذلك لكان إيمانهم بنوح مشرفًا لهم ومعليًا لأقدارهم وإنَّما هو حكاية عن كفار قومه في تنقيص متبعيه وكذا فعلت قريش في الرسول صلى الله عليه وسلم في شأن عمار وصهيب والضعفاء
بما كانوا يعملون (جائز) ومثله تشعرون وكذا وما أنا بطارد المؤمنين وكذا نذير مبين والمرجومين وكذبون والوصل في الأخير أولى للفاء
فتحًا (جائز) ومنهم من قال ولا وقف من قوله إن حسابهم إلى من المرجومين
من المؤمنين (كاف) وقيل (تام) لأنَّه آخر كلام نوح وآخر كلام قومه وليس في قصة نوح وقف تام
في الفلك المشحون (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن عطف على ما قبله
الباقين (كاف)
لآية (حسن)
مؤمنين (كاف)
الرحيم (تام)
المرسلين (كاف) إن علق إذ باذكر مقدرًا ويكون من عطف الجمل وجائز إن علق بما قبله لكونه رأس آية
ألا تتقون (كاف)
أمين (جائز)
وأطيعون (كاف)
من أجر (حسن)
العالمين (كاف)
تعبثون ليس بوقف للعطف
تخلدون (كاف) ومثله جبارين
وأطيعون (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن عطف على ما قبله
بما تعلمون (جائز) لأنَّ الجملة الثانية بعده بيان وتفسير للأولى أو أن قوله بأنعام بدل من قوله بما تعلمون وكلاهما يقتضي عدم الوقف ومن حيث كونه رأس آية يجوز
وبنين ليس بوقف لأنَّ ما بعده مجرور عطفًا على ما قبله
وعيون (حسن)
عظيم (أحسن)
الواعظين (كاف) ولا كراهة في الابتداء بما بعده كما قاله بعضهم لأنَّ هذا وما أشبهه غير معتقد للقارئ وإنَّما هو حكاية قول قائليها حكاها الله عنهم قرأ ابن كثير وأبو عمرو والكسائي خلق الأولين بفتح الخاء المعجمة وإسكان اللام والباقون بضمتين ومعناهما الاختلاق وهو الكذب
الأولين (كاف) ومثله بمعذبين وقيل لا يوقف في قصة عاد من قوله كذبت عاد المرسلين إلى بمعذبين لأنَّه آخر كلامهم وآخر كلام نبيهم
فأهلكناهم (حسن) ومثله لآية
مؤمنين (كاف)
الرحيم (تام) لأنَّه آخر قصة