فغوى (جائز) ووصله بما بعده أجود
وهدى (تام)
منها جميعًا (كاف) على استئناف ما بعده مبتدأ وخبره عدّو وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع نصب حالًا من الضمير في اهبطا أي اهبطا في هذا الحالة بعضكم لبعض عدو
وعدو (كاف) ولا وقف من قوله فإما إلى يشقى فلا يوقف على هدى ولا على هداي لأنَّ فلا جواب أما وأما هذه كلمتان إن التي للشرط ودخلت عليها ما وهذه خلاف أما التي للعطف فإنها كلمة واحدة
ولا يشقى (حسن)
ضنكا (جائز) لمن قرأ ونحشره بالنون ورفع الفعل على الاستئناف وليس بوقف على قراءة أبان بن ثعلبة في آخرين بسكون الراء بالجزم عطفًا على محل جزاء الشرط وهو الجملة من قوله فإنَّ له معيشة ضنكا فإن محلها الجزم قال في الخلاصة
والفعل من بعد الجزا إن يقترن ... بالفا أو الواو بتثليث قمن
وجزم أو نصب لفعل إثر فا ... أو واو إن بالجملتين اكتنفا
وقريء أيضًا بياء الغيبية قال بعضهم والمعيشة الضنك أن يسلب العبد القناعة حتى لا يشبع
أعمى الأولى (كاف)
والثاني ليس بوقف لأنَّ بعده واو الحال كأنَّه قال لم حشرتني أعمى وقد كانت هذه حالتي
بصيرا (كاف) ومثله تنسى
من أسرف ليس بوقف لأنَّ ما بعده من تمام شرطه
بآيات ربه (كاف) لأنَّ بعده لام الابتداء
وأبقى (تام)
في مساكنهم (حسن)
لأولي النهى (تام)
من ربك ليس بوقف لأنَّ جواب لولا لم يأت بعد وهو لكان لزامًا
ولزاما (جائز) عند بعضهم أي وله أجل مسمى وليس بوقف إن عطف وأجل مسمى على كلمة أي ولولا أجل مسمى لكان العذاب لازمًا لهم وأصل اللزام الأخذ باليد أو عطف على الضمير المستتر والضمير عائد على الأخذ العاجل المدلول عليه بالسياق وقد قام الفصل بالخبر مقام التوكيد والتقدير ولولا كلمة سبقت من ربك لكان الأخذ العاجل وأجل مسمى لازمين لهم كما كانا لازمين لعاد وثمود ولم ينفرد الأجل المسمى دون الأخذ العاجل انظر السمين
وقبل غروبها (حسن) ومثله ترضى
أزواجًا منهم ليس بوقف إن نصب زهرة بدلًا من موضع الموصول أو بدلًا من محل به أو نصب على الحال من الهاء في به ويجوز أن تنصب بفعل مقدر أي جعلناهم زهرة أو نصبت على الذم أو نصبت على المفعول به أي متعناهم زهرة الحياة الدنيا أي من زهرة كقوله تعالى واختار موسى قومه أي من قومه وقول الراعي
اخترتك الناس إذ رثت خلائقهم
أي من الناس فلما حذف من وصل الفعل فنصب
لنفتنهم فيه (تام) ومثله وأبقى
عليها (حسن) ومثله رزقًا
ونرزقك (أحسن منه)
للتقوى (تام)
من ربه (كاف) ومثله الأولى