فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 450

وما يشعرون (كاف) رسموا يخدعون في الموضعين بغير ألف بعد الخاء كما ترى

في قلوبهم مرض (صالح) وقول ابن الأنباري حسن ليس بحسن لتعلق ما بعده به لأنَّ الفاء للجزاء فهو توكيد

مرضًا (كاف) لعطف الجملتين المختلفتين

(أليم) ليس بوقف لأنَّ قوله بما متعلقة بالموصوف

يكذبون (كاف) ولا وقف إلى مصلحون فلا يوقف على تفسدوا لأنَّ في الأرض ظرف للفساد ولا على في الأرض لأنَّ قالوا جواب إذا ولا على قالوا لأنَّ إنما نحن حكاية

مصلحون (كاف) لفصله بين كلام المنافقين وكلام الله عز وجل في الرد عليهم

المفسدون ليس بوقف لشدة تعلقه بما بعده عطفًا واستدراكًا

لا يشعرون (كاف)

الناس ليس بوقف لأنَّ قالوا جواب إذا

السفهاء الأول (كاف) لحرف التنبيه بعده

السفهاء الثاني ليس بوقف للاستدراك بعده

لا يعلمون (أكفى) قال أبو جعفر وهذا قريب من الذين قبله من جهة الفصل بين الحكاية عن كلام المنافقين وكلام الله في الرد عليهم

قالوا أمنا ليس بوقف لأنَّ الوقف عليه يوهم غير المعنى المراد ويثبت لهم الإيمان وإنما سموه النطق باللسان إيمانًا وقلوبهم معرضة تورية منهم وإيهامًا والله سبحانه وتعالى أطلع نبيه على حقيقة ضمائرهم وأعلمه أنَّ إظهارهم للإيمان لا حقيقة له وإنه كان استهزاءً منهم

إنَّا معكم ليس بوقف إن جعل ما بعده من بقية القول

(وجائز) إن جعل في جواب سؤال مقدر تقديره كيف تكونون معنا وأنتم مسالمون أولئك بإظهار تصديقكم فأجابوا إنما نحن مستهزؤن

مستهزؤن (كاف) وقال أبو حاتم السجستاني لا أحب الابتداء بقوله الله يستهزيء بهم ولا والله خير الماكرين حتى أصله بما قبله قال أبو بكر بن الأنباري ولا معنى لهذا الذي ذكره لأنه يحسن الابتداء بقوله الله يستهزيء بهم على معنى الله يجهلهم ويخطيء فعلهم وإنما فصل الله يستهزيء بهم ولم يعطفه على قالوا لئلاَّ يشاركه في الاختصاص بالظرف فيلزم أن يكون استهزاء الله بهم مختصًا بحال خلوهم إلى شياطينهم وليس الأمر كذلك

يستهزيء بهم (صالح) ووصله أبين لمعنى المجازاة إذ لا يجوز على الله الاستهزاء وظهور المعنى في قول الله الله يستهزيء بهم مع اتصاله بما قبله يظهر في حال الابتداء بضرب من الاستنباط وفي حال الاتصال يظهر المعنى من فحوى الكلام كذا وجه أبو حاتم وأما وجه الوقف على مستهزؤن أنه معلوم إن الله لا يجوز عليه معنى الاستهزاء فإذا كان ذلك معلومًا عرف منه معنى المجازاة أي يجازيهم جزاء الاستهزاء بهم وقيل معنى الله يستهزيء بهم بجهلهم وبهذا المعنى يكون الوقف على يعمهون كافيًا وعلى الأول يكون تامًا انظر النكزاوي

يعمهون (كاف) لأنَّ أولئك الذين اشتروا الضلالة منفصل لفظًا لأنه مبتدأ وما بعده الخبر ومتصل معنى لأنه إشارة لمن تقدم ذكرهم

بالهدى (صالح) لأنَّ ما بعده بدون ما قبله مفهوم

تجرتهم (أصلح)

مهتدين (كاف) اتفق علماء الرسم على حذف الألف التي بعد اللم من أولئك وأولئكم حيث وقع والألف التي بعد اللام من الضللة والألف التي بعد الجيم من تجرتهم كما ترى

نارًا وكذا ما حوله ليسا بوقف لأنهما من جملة ما ضربه الله مثلًا للمنافقين بالمستوقد نارًا وبأصحاب الصيب والفائدة لا تحصل إلاَّ بجملة المثل

ذهب الله بنورهم (كاف) على استئناف ما بعده وأن جواب لما محذوف تقديره خمدت وليس بوقف إن جعل هو وما قبله من جملة المثل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت