فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 450

عملًا (كاف) ومثله جرزًا وقيل تام لتمام القصة وأيضًا الابتداء بأم وهي بمعنى ألف الاستفهام التقريري

عجبًا (تام) قاله العباس بن الفضل على أن إذ بمعنى اذكر إذ أوى وخولف في هذا فقيل إنَّ إذ هنا متعلقة بما قبلها فلا يوقف على عجبًا

من لدنك رحمة (جائز) فصلًا بين الدعوتين

رشدًا (كاف) ومثله عددًا على استئناف ما بعده

أمدًا (تام) أي الحزبين مبتدأ ومضاف إليه وأحصى أفعل تفضيل خبر وأمدًا تمييز لأنَّ الأمد هو الغاية وهو عبارة عن المدة وليس هو محصيًا بل يحصى ومثل أعماله في التمييز أيضًا أنا أكثر منك مالًا وأعز نفرًا هم أحسن أثاثًا ورئيًا وقيل أحصى فعل ماض وأمدًا مفعول

بالحق (كاف) ومثله وزدناهم هدى على استئناف ما بعده وهو رأس آية في غير الشامي

على قلوبهم ليس بوقف

والأرض (جائز)

إلهًا (حسن) واللام في لقد للتوكيد أي لقد قلنا إذ دعونا من دونه إلهًا قولًا ذا شطط أي جور

شططًا (كاف) على استئناف ما بعده

من دونه آلهة (كاف) للابتداء بلولا وهي هنا للتخضيض بمعنى هلاَّ يأتون على عبادتهم الأصنام بحجة واضحة ولا يجوز أن تكون هذه الجملة التحضيضية صفةً لآلهة لفساده معنى وصناعة لأنَّها جملة طلبية

بيّن (حسن)

كذبًا (كاف) لأنَّ ذا منصوبة بفعل محذوف تقديره فقال بعضهم لبعض وقت اعتزالهم

إلاَّ الله (تام) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن علق ما بعده بما قبله لأنَّ قوله فأووا عند الفراء جواب إذ لأنّها قد نكون للمستقبل كإذا ومثل هذا في الكلام إذا فعلت كذا فانج بنفسك فلا يحسن الفصل في هذا الكلام دون الفاء لأنَّ هنا جملًا محذوفة دل عليها ما تقدم مرتبطة بعضها ببعض والتقدير فأووا إلى الكهف فألقى الله عليهم النوم واستجاب دعاءهم وأرفقهم في الكهف بأشياء

مرفقًا (كاف) قرأ الجمهور بكسر الميم وفتح الفاء ونافع وابن عامر بالعكس

ذات اليمين وذات الشمال (حسن)

في فجوة منه (تام) لأنَّ ذلك مبتدأ ومن آيات الله الخبر أو ذلك خبر مبتدأ محذوف أي الأمر ذلك ومن آيات الله حال

من آيات الله (حسن)

المهتد (كاف) للابتداء بالشرط ومثله مرشدًا

وهم رقود (حسن) لأنَّ ما بعده يصلح مستأنفًا وحالًا قرأ العامة تقلبهم بالنون وقريء بالتحتية أي الله أو الملك

وذات الشمال (حسن) لأنَّ الجملة بعده تصلح مستأنفة وحالًا

بالوصيد (كاف) والوصيد باب الكهف أو الفناء وباسط اسم فاعل حكاية حال ماضية ولذا عمل في المفعول لكن يشترط في عمل اسم الفاعل كونه بمعنى الحال أو الاستقبال ومعنى حكاية الحال الماضية أن تقدر كأنَّك موجود في ذلك الزمان أو تقدر ذلك الزمان كأنَّه موجود الآن واسم الفاعل حقيقة في الحال إذا كان محكومًا به نحو زيد تائب وإذا كان محكومًا عليه فلا يكون حقيقة في الحال كما في قوله والسارق والسارقة فاقطعوا الزانية والزاني فاجلدوا فإنَّه يقتضي على هذا أنَّ الأمر بالقطع أو الجلد لا يتعلق إلاَّ بمن تَلَبَسَ بالسرقة أو الزنا حال التكلم إي حال نزول الآيتين لا على من تَلَبَسَ بهما بعد مع أنَّ الحكم عام قاله ابن عبد السّلام وقال السبكي اسم الفاعل حقيقة في حال التلبس بالفعل سواء قارن حال التكلم حال التلبس أو تقدمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت