فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 450

وبناؤه هنا على قلة انظر المعنى ومعنى لا تثريب لا تعيير ولا بأس ولا لوم ولأذكركم ذنبكم بعد اليوم وأصل التثريب الفساد وهي لغة أهل الحجاز ومنه قوله صلى الله عليه وسلم إذا زنت امرأة أحدكم فليحدها الحد ولا يثربها أي لا يعيرها بالزنا ثم دعا لهم يوسف بالمغفرة وجعلهم في حل فقال يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين وقد قال صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة ماذا تظنون قالوا خيرًا أخ كريم وابن أخ كريم وقد قدرت فكن خير آخذ فقال وأنا أقول كما قال أخي يوسف لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم 0

الراحمين (كاف) وقيل تام 0

يأت بصيرا (حسن)

أجمعين (تام)

تفندون (كاف) ومثله القديم قيل أرادوا بذلك حبه ليوسف 0

فارتد بصيرا (حسن) والبشير هو أخوه يهوذا وهو الذي جاء بقميص الدم وأعطاه يعقوب في نظير البشارة كلمات كان يريها عن أبيه عن جده وهنّ يا لطيفًا فوق كل لطيف ألطف بي في أموري كلها كما أحب ورضني في دنياي وآخرتي 0

ما لا تعلمون (كاف)

ذنوبنا (حسن)

خاطئين (كاف) وكذا استغفر لكم ربي

الرحيم (تام)

آوى إليه أبويه (جائز) لانتهاء جواب لما 0

آمنين (حسن)

سجدًا (جائز) ومثله من قبل و حقًا و من السجن على استئناف ما بعده ولم يقل من الجب استعمالًا للكرم لئلاَّ يذكر أخوته صنيعهم 0

بيني وبين إخوتي (كاف) للابتداء بإن ومثله لما يشاء 0

الحكيم (تام)

من تأويل الأحاديث (كاف) إن نصب فاطرًا بنداء ثان أو نصب بأعني مقدرًا وليس بوقف إن جعل نعتًا لما قبله أو بدلًا منه 0

والأرض (جائز) ومثله والآخرة

مسلمًا ليس بوقف لعطف ما بعده على ما قبله 0

بالصالحين (تام)

نوحيه إليك (حسن) للابتداء بالنفي 0

وهم يمكرون (كاف) وقيل تام 0

بمؤمنين (كاف)

من أجر (حسن)

للعالمين (كاف)

في السموات (جائز) على قراءة عكرمة والأرض بالرفع مبتدأ والخبر جملة يمرون عليها وكذا من قرأ بالنصب على الاشتغال أي يطؤن الأرض ويروى عن ابن جريج أنه كان ينصب الأرض بفعل مقدر أي يجوزون الأرض وهذه القراءة ضعيفة في المعنى لأنَّ الآيات في السموات وفي الأرض والضمير في عليها للآية فتكون يمرون حالًا منها وقال أبو البقاء حالًا منها ومن السموات فيكون الحال من شيئين وهذا لا يجوز لأنهم لا يمرون في السموات إلاَّ أن يراد يمرون على آياتها فعلى هذه القراءة الوقف على السموات أيضًا وكذا من نصبها بيمرون وليس بوقف لمن جرها عطفًا على ما قبلها 0

يمرون عليها (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال 0

معرضون (كاف) وقيل تام وكذا مشركون ولا يشعرون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت