فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 450

ما جئتم به (حسن) لمن قرأ آلسحر بالمد على الاستفهام خبر مبتدأ محذوف أي هو السحر أو مبتدأ والخبر محذوف أي السحر هو وليس بوقف لمن قرأ السحر على الخبر لا على الاستفهام على البدل من ما في قوله ما جئتم به لاتصاله بما قبله وبالمد قرأ أبو عمرو بن العلاء على جهة الإنكار عليهم لأنَّ موسى عليه السلام لم يرد أن يخبر السحرة أنَّهم أتوا بسحر لأنَّهم يعلمون أنَّ الذي أتوا به سحر ولكنه أراد الإنكار عليهم فلو أراد إخبارهم بالسحر لما قالوا له أنت ساحر وقد جئت بالسحر لقال لهم ما جئتم به هو السحر على الحقيقة وليس بوقف لمن قرأه بهمزة وصل لأنَّ ما بمعنى الذي مبتدأ خبره السحر والوقف عنده السحر وفي الوجه الأول سيبطله

وسيبطله (حسن)

المفسدين (كاف) ومثله المجرمون

أن يفتنهم (حسن)

في الأرض (جائز) لاتصال ما بعده به من جهة المعنى

المسرفين (كاف) ومثله مسلمين

توكلنا (حسن)

الظالمين (جائز) وقيل ليس بوقف للعطف ومن حيث كونه رأس آية يجوز

الكافرين (كاف) وقيل تام

بيوتًا (جائز)

وأقيموا الصلاة (حسن) للفصل بين الأمرين لأنَّ قوله وبشر خطاب لمحمد صلى الله عليه وسلم وإن أريد به موسى فلا بد من العدول

المؤمنين (كاف)

في الحياة الدنيا ليس بوقف لأنَّ قوله ليضلوا متعلق بقوله آتيت

عن سبيلك (كاف) وقيل تام لأنَّ موسى استأنف الدعاء فقال ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا قال ابن عباس صارت دراهمهم حجارة منقوشة صحاحًا وأثلاثًا وأنصافًا ولم يبق معدن إلاَّ طمس الله عليه فلم ينتفع به أحد واشدد على قلوبهم أي امنعها من الإيمان فلا يؤمنوا ولا حجة بدعاء موسى على فرعون بما ذكر على جواز الدعاء على الظالم بسوء الخاتمة للفرق بين الكافر الميؤس منه والمؤمن العاصي المقطوع له بالجنة إما أولًا أو ثانيًا بل يجوز الدعاء على الظالم بعزله لزوال ظلمه بذلك كان ظلمًا له أو لغيره أو بمؤلمات في جسده ولا يجوز الدعاء عليه بسوء الخاتمة ولا بفقد أولاده ولا بوقوعه في معصية

الأليم (حسن)

فاستقيما (كاف)

لا يعلمون (تام)

بغيًا وعدوًا (حسن)

حتى إذا أدركه الغرق ليس بوقف لأنَّ قال جواب إذا فلا يفصل بينها وبين جوابها

قال آمنت (حسن) لمن قرأ إنه بكسر الهمزة على الاستئناف وبها قرأ حمزة والكسائي ويحيى بن وثاب والأعمش وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ونافع وعاصم بفتحها لأنَّ أن منصوبة به لأنَّ الفعل لا يلغى إذا قدر على إعماله وعلى قراءته بفتحها لا يوقف على آمنت

بنو إسرائيل (جائز)

من المسلمين (كاف) وقيل تام لأنَّ ما بعده ليس من كلام فرعون قال السدي بعث الله ميكائيل فقال له أتؤمن الآن وقد عصيت قبل وروي أنَّ جبريل سدّ فاه عند ذلك بحال البحر ودسه به مخافة أن تدركه الرحمة وليس هذا رضًا بالكفر لأنَّ سده سد باب الاحتمال البعيد ولا يلزم من إدراك الرحمة له صحة إيمانه لأنَّه في حالة اليأس لأنَّه لم يكن مخلصًا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت