فينظرون إليه فوالله ما أعطاهم شيأ هو أحب إليهم منه وقيل واحدة من الحسنات بواحدة وزيادة تضعف عشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف
ولا ذلة (كاف)
أصحاب الجنة (جائز) لأنَّ قوله هم فيها يصلح أن يكون جملة مستقلة مبتدأ وخبرًا ويصلح أن يكون أصحاب خبرًا وهم فيها خبرًا ثانيًا فهما خبران لأولئك نحو الرمان حلو حامض
خالدون (تام) لأنَّ والذين كسبوا مبتدأ وجزاء مبتدأ ثان وخبره بمثلها
ذلة (حسن) ومثله من عاصم لأنَّ الكاف لا تتعلق بعاصم مع تعلقه بذلة قبلها معنى لأنَّ رهق الذلة سواد الوجه وتغيره وكون وجوههم مسودة وهو حقيقة لا مجازًا وكنى بالوجه عن الجملة لكونه أشرفها ولظهور السرور فيه
مظلمًا (حسن) وقيل كاف
أصحاب النار (جائز) وفيه ما تقدم
خالدون (تام) وانتصب يوم بفعل محذوف أي أذكركم أو خوفهم
مكانكم ليس بوقف لعطف أنتم وشركاؤكم لأنَّ مكانكم اسم فعل بمعنى اثبتوا فأكد وعطف عليه أنتم وشركاؤكم ومكانكم اسم فعل لا يتعدى ولهذا قدر فاثبتوا لأنَّ اسم الفعل إن كان الفعل لازمًا كان لازمًا وإن كان متعديًا كان متعديًا نحو عليك زيدًا لما تاب متاب الزم تعدى وقال ابن عطية أنتم مبتدأ والخبر مخزيون أو مهانون فيكون مكانكم قد تم ثم يبتديء أنتم وشركاؤكم وهذا لا ينبغي أن يقال لأنَّ فيه تفكيكًا لأفصح كلام ومما يدل على ضعفه قراءة من قرأ وشركاءكم بالنصب على المعية والناصب له اسم الفعل
أنتم وشركاؤكم (جائز) للعدول مع الفاء
فزيلنا بينهم (حسن)
تعبدون (أحسن) مما قبله
لغافلين (كاف)
ما أسلفت (حسن) ومثله الحق
يفترون (تام) ولا وقف من قوله قل من يرزقكم إلى قوله ومن يدبر الأمر فلا يوقف على الأرض لأنَّ بعده الدلائل الدالة على فساد مذهبهم واعترافهم بأنَّ الرازق والمالك والمخرج والمدبر هو الله تعالى أمر لا يمكنهم إنكاره
ومن يدبر الأمر (جائز)
فسيقولون الله (كاف) لأنَّ الأمر يبتدأ بالفاء. أفلا تتقون كالذي قبله
ربكم الحق (حسن)
إلاَّ الضلال (أحسن) منه
تصرفون (كاف) ومثله لا يؤمنون وكذا ثم يعيده الأول
تؤفكون (تام) عند أبي عمرو
إلى الحق الأول (كاف) ومثله للحق على استئناف ما بعده
إلاَّ أن يهدى (حسن) وقال أبو عمرو كاف للاستفهام بعده وقال بعضهم فما لكم ثم يبتديء كيف تحكمون أي على أيّ حالة تحكمون أنَّ عبادتكم الأصنام حق وصواب
كيف تحكمون (تام) استفهام آخر فهما جملتان أنكر في الأولى وتعجب من اتباعهم من لا يهدي ولا يهتدي وأنكر في الثانية حكمهم الباطل وتسوية الأصنام برب العالمين
إلاَّ ظنا (كاف) ومثله شيأ
بما يفعلون (تام) ولا وقف من قوله وما كان إلى قوله لا ريب فيه قال نافع تام ويكون التقدير هو من رب العالمين قاله النكزاوي
العالمين (كاف) للابتداء بالاستفهام بعده
افتراه (جائز)
صادقين (كاف)