فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 450

الباقين اختلافهم في ثلاث آيات مخلصين له الدين عدها الشامي لنكونن من الشاكرين لم يعدها الشامي وشفاء لما في الصدور وعدها الشامي وكلهم لم يعدوا الر والمر في الست سور وكلمها ألف وثمانمائة واثنتان وثلاثون كلمة وحروفها سبعة آلاف وخمسائة وسبعون وستون حرفًا وفيها ما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع موضع واحد وهو ولقد بؤأنا بني إسرائيل

(الر) تقدم ما يغني عن إعادته في سورة البقرة

الحكيم (تام) للابتداء بالاستفهام الإنكاري

أن أنذر الناس (حسن) سواء أعربنا أن أوحينا اسم كان وعجبًا الخبر أو عكسه والتقدير أكان إيحاؤنا بالإنذار والتبشير إلى رجل منهم عجبًا وأن أنذر الناس تفسيرًا وجعلت كان تامة وأن أوحينا بدلًا من عجبًا بدل اشتمال أو كل من كل وجعل هذا نفس العجب مبالغة

أنَّ لهم قدم صدق عند ربهم (أحسن) مما قبله وليس بوقف على قول من يقول إنَّ قوله قال الكافرون جواب أن أوحينا وهذا إشارة إلى الوحي قاله أبو حاتم والمراد بالقدم الصدق محمد صلى الله عليه وسلم وهي مؤنثة يقال قدم حسنة قال حسان

لنا القدم العليا إليك وخلفنا ... لأوّلنا في طاعة الله تابع

أي ما تقدم لهم في السودد

لسحر مبين (أتم) مما قبله

على العرش (حسن) ومثله في الحسن يدبر الأمر

إلاَّ من بعد إذنه (كاف) ومثله فاعبدوه وكذا تذكرون

جميعًا (حسن) سواء أعرب جميعًا حال من المضاف إليه وهو الكاف وهو صحيح لوجود شرطه وهو كون المضاف صالحًا للعمل في الحال ومثله حقًا لمن قرأ أنه يبدأ الخلق بكسر الهمزة وليس بوقف لمن قرأ بفتحها وهو أبو جعفر يزيد بن القعقاع فإنَّه كان يقرأ أنَّه بفتح الهمزة فعلى قراءته لا يوقف على حقًا لأنَّ ما قبلها عامل فيها بل يوقف على وعد الله ثم يبتديء حقًا إنَّه يبدأ الخلق وقال أبو حاتم موضع أن بالفتح نصب بالوعد لأنَّه مصدر مضاف لمفعوله فكأنَّه قال وعد الله له فعلى قوله لا يوقف على ما قبل حقًا ولا على ما بعده وقيل موضعه رفع أي حقًا إنَّه يبدأ الخلق كما قال الشاعر

أحقًا عباد الله إن لست داخلًا ... ولا خارجًا إلاَّ على رقيب

فرفع أن بعد حقًا لأنها لا تكسر بعد حقًا ولا بعد ما هو بمعناها وقيل موضعها جر على إضمار حرف الجر أي وعد الله حقًا بأنه وقريء وعد الله فعل وفاعل

ثم يعيده فيه ما مر في براءة من أن لام ليجزي لام كي

بالقسط (تام) لفصله بين ما يجزي به المؤمنون وما يجزي به الكافرون وهو من عطف الجمل

يكفرون (تام)

والحساب (حسن) سئل أبو عمرو عن الحساب أتنصبه أم تجره أي هل تعطفه على عدد فتنصبه أو على السنين فتجره فقال لا يمكن جره إذ يقتضي ذلك أن يعلم عدد الحساب ولا يقدر أحدًا أن يعلم عدده

إلاَّ بالحق (كاف) على قراءة نفصل بالنون وهي قراءة العامة وليس بوقف لمن قرأ بالتحتية لأنَّ الكلام يكون متصلًا لأنَّ ما بعده راجع إلى اسم الله تعالى في قوله ما خلق الله ذلك فلا يقطع منه

يعلمون (تام) ومثله يتقون ولا وقف من قوله إنَّ الذين لا يرجون إلى يكسبون فلا يوقف على الدنيا لاتساق ما بعده على ما قبله ولا على واطمأنوا بها كذلك ولا على الغفلون لأنَّ أولئك خبر إن فلا يفصل بين اسمها وخبرها بالوقف وكثيرًا ما تكون آية تامة وهي متعلقة بآية أخرى في المعنى لكونها استثناء والأخرى مستثنى منها أو حالًا مما قبلها وإن جعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت