إذا رأيتهن واختلف في الابتداء بقوله ائذن لي فالكسائي يبدأ بهمزتين الثانية منهما ساكنة ومن أدرج الألف في الوصل ابتدأ بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة لأنَّ القاعدة في الابتداء بالهمز أن يكتب الساكن بحسب حركة ما قبله أو لا أو وسطًا أو آخر نحو ائذن وائتمن والبأساء واقرأ وجئناك وهيء والمؤتون وتسؤهم لأنَّ اللفظ يكتب بحروف هجائية مع مراعاة الابتداء به والوقف عليه
سقطوا (حسن) معناه في الإثم الذي حصل بسبب تخلفهم عن النبي صلى الله عليه وسلم
بالكافرين (كاف)
تسؤهم (حسن) للابتداء بالشرط
فرحون (تام)
لنا (جائز)
مولانا (حسن)
المؤمنون (كاف)
الحسنيين (حسن) يعني الغنيمة أو الشهادة
أو بأيدينا (حسن)
فتربصوا (أحسن) منه للابتداء بعد بإنَّا
متربصون (أحسن) منهما وقيل لا وقف من قوله قل هل تربصون إلى متربصون لأنَّ ذلك كله داخل تحت المقول المأمور به والوقف على المواضع المذكورة في هذه الآية للفصل بين الجمل المتغايرة المعنى
لن يتقبل منكم (جائز)
فاسقين (كاف) ومثله كارهون
ولا أولادهم (حسن) إن جعل في الحياة الدنيا متصلًا بالعذاب كأنَّه قال إنَّما يريد الله ليعذبهم بها أي بالتعب في جمعها وإنفاقها كرهًا وهو قول أبي حاتم وقيل ليس بوقف لأنَّ الآية من التقديم لاتصال الكلام بعضه ببعض والتأخير فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم في الحياة الدنيا إنَّما يريد الله ليعذبهم بها أي في الآخرة وهذا الشرط معتبر في قوله وأولادهم الآتي
وهم كافرون (حسن) ومثله إنَّهم لمنكم وجلون
يفرقون (كاف) ومثله يجمحون
في الصدقات (حسن) وهو حرقوص بن زهير التميمي ذو الخويصرة رأس الخوارج
رضوا (جائز) للفصل بين الشرطين وجواب الأول لا يلزم فيه المقارنة بخلاف الثاني فجاء بإذا الفجائية وإنَّهم إذا لم يعطوا فاجأ سخطهم ولم يكن تأخيره لما جبلوا عليه من محبة الدنيا والشره في تحصيلها ومفعول رضوا محذوف أي رضوا ما أعطوا
يسخطون (كاف)
حسبنا الله (حسن) ومثله ورسوله على استئناف ما بعده وقيل ليس بوقف لأنَّ من قوله ولو أنَّهم رضوا إلى راغبون متعلق بلو وجواب لو محذوف تقديره لكان خيرًا لهم وقيل جوابها وقالوا والواو زائدة وهذا مذهب الكوفيين وقوله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنَّا إلى الله راغبون هاتان الجملتان كالشرح لقوله حسبنا الله ولذلك لم يتعاطفا لأنَّهما كالشيء الواحد لاتصال منع العطف قاله السمين
راغبون (تام)
وابن السبيل (جائز) لأنَّ ما بعده منصوب في المعنى بما قبله لأنَّه في معنى المصدر المؤكد أي فرض الله هذه الأشياء عليكم فريضة
فريضة من الله (كاف)
حكيم (تام)