مبين (تام)
من شيء ليس بوقف لأنَّ وأن عسى متعلق بينتظروا فهو في محل جر عطفًا على ملكوت أي أو لم ينظروا في أنَّ الأمر والشأن عسى أن يكون فأن يكون فاعل عسى وهي حينئذ تامة لأنَّها متى رفعت إن وما في حيزها كانت تامة 0
أجلهم (كاف) للابتداء بالاستفهام أي إذا لم يؤمنوا بهذا الحديث فكيف يؤمنون بغيره 0
يؤمنون (تام)
فلا هادي له (كاف) على قراءة ونذرهم بالنون والرفع على الاستفهام لأنَّه منقطع عنه وبها قرأ ابن كثير وابن عامر ونافع وليس بوقف لمن قرأ ويذرهم بالياء والجزم لأنَّه معطوف على موضع الفاء وذلك أنَّ موضعها جزم لأنَّها جواب الشرط وجوابه مجزوم أنشد هشام:
أيا صدقت فإنني لك كاشح ... وعلى انتقاصك في الجباية أزددي
فجزم أزددي عطفًا على محل الفاء وأنشد الأخفش البصري:
دعني وأذهب جانبًا ... يومًا واكفك جانبًا
فجزم وأكفك عطفًا على محل الفاء وقرأ حمزة والكسائي ويذرهم بالياء والجزم وقرأ عاصم وأبو عمرو ويذرهم بالياء والرفع فإن جعلته معطوفًا على ما بعد الفاء لم يجز الوقف على ما قبله وإن جعلته مستأنفًا وقفت على ما قبله 0
يعمهون (تام)
مرساها (حسن)
عند ربي (جائز) لاختلاف الجملتين 0
إلاَّ هو (كاف) عند أبي عمرو وعند نافع تام
والأرض (حسن)
إلاَّ بغتة (تام)
حفيّ عنها (كاف) للأمر بعده أي عالم ومعتن بها وبالسؤال عنها 0
قل إنَّما علمها عند الله الأولى وصله للاستدراك بعده 0
لا يعلمون (تام)
ما شاء الله (حسن) وقيل كاف من الخير ليس بوقف لعطف وما مسني السوء على جواب لو 0
وما مسني السوء (تام) إن فسر السوء بالجنون الذي نسبوه إليه فكان ابتداء بنفي بعد وقف أي ما بي جنون إن أنا إلاَّ نذير وبشير لقوم يؤمنون أو المعنى لو علمت الغيب من أمر القحط لاستكثرت من الطعام وما مسني الجوع والأولى أن يحمل السوء على الجنون الذي نسبوه إليه 0
لقوم يؤمنون (تام)
ليسكن إليها (حسن) ومثله فمرت به
الشاكرين (كاف)
فيما آتاهما (كاف) أيضًا لانقضاء قصة آدم وحواء عليهما السلام وما بعده تخلص إلى قصة العرب وإشراكهم ولو كانت القصة واحدة لقال عما يشركون كقوله دعوا الله ربهما فلما آتاهما صالحًا جعلا له شركاء فيما آتاهما 0
يشركون (كاف) ومثله يخلقون وينصرون ولا يتبعوكم قرأ نافع بتخفيف الفوقية ومثله يتبعهم الغاوون في الشعراء والباقون بالتشديد فهما لغتان 0
صامتون (تام) ومثله أمثالكم
صادقين (كاف) وكذابها الأخيرة وفي المواضع الثلاثة لا يجوز الوقف لأنَّ أم عاطفة والمعنى يقتضي الوصل لأنَّ الاستفهام قد يحمل على الابتداء به 0
فلا تنظرون (تام)