فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 450

في رحمتك (حسن)

الراحمين (تام)

في الحياة الدنيا (كاف) وقيل تام إن جعل إنَّ الذين اتخذوا العجل وما بعده من كلام موسى وهو أشبه بسياق الكلام وقوله في الحياة الدنيا آخر كلامه ثم قال تعالى وكذلك نجزي المفترين ولا يبلغ درجة التمام إن جعل ذلك من كلام الله تعالى إخبارًا عما ينال عباد العجل ومخاطبة لموسى بما ينالهم ويدل عليه قوله وكذلك نجزي المفترين وعلى هذا لم يتم الوقف على قوله في الحياة الدنيا ولكنه كاف

المفترين (تام)

وآمنوا (كاف)

رحيم (تام)

الغضب ليس بوقف لأنَّ جواب لما لم يأت وهو قوله أخذ الألواح فلا يفصل بينهما بالوقف

الألواح (حسن) على استئناف ما بعده وليس بوقف إن جعل وفي نسختها جملة في محل نصب حالًا من الألواح أو من ضمير موسى

يرهبون (كاف) وقيل تام

لميقاتنا (حسن)

وإياي (كاف) ومثله السفهاء منا

إن هي إلاَّ فتنتك (جائز) لأنَّ الجملة لا توصف بها المعرفة ولا عامل يجعلها حالًا قاله السجاوندي

وتهدي من تشاء (حسن) ومثله وارحمنا

الغافرين (كاف)

هدنا إليك (حسن) ومثله من أشاء للفصل بين الجملتين

كل شيء (كاف) في محل الذين بعد يؤمنون الحركات الثلاث الرفع والنصب والجر فالرفع من وجهين والنصب من وجهين والجر من ثلاثة فتام إن رفع على أنَّه خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ والخبر أما الجملة الفعلية من قوله يأمرهم بالمعروف أو الجملة الاسمية وكاف إن نصب الذين أو رفع على المدح وليس بوقف إن جر بدلًا من الذين يتقون أو نعتًا أو عطف بيان ومن حيث كونه رأس آية يجوز

والإنجيل (كاف) على استئناف ما بعده وقيل تام لأنَّ ما بعده يحتمل أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هو يأمرهم وأن يكون نعتًا لقوله مكتوبًا أو بدلًا أي يجدونه آمرًا أو صلة للذي قائمًا مقام يجدونه كالبدل من تلك الجملة أي الأمي الذي يأمرهم قاله السجاوندي مع زيادة للإيضاح والأمي بضم الهمزة وهي قراءة العامة نسبة إلى الأمة أو إلى الأم فهو مصدر لأم يؤم أي قصد يقصد والمعنى أنَّ هذا النبي مقصود لكل أحد وفيه نظر لأنَّه لو كان كذلك لقيل الأمي بفتح الهمزة وقد يقال إنَّه من تغيير النسبة أو نسبة لأمَّ القرى وهي مكة، أول من أظهر الكتابة أبو سفيان بن أمية عم أبي سفيان بن حرب

كانت عليهم (حسن)

أنزل معه ليس بوقف لأنَّ أولئك خبر قوله فالذين

المفلحون (تام)

جميعًا (حسن) إن رفع ما بعده أو نصب على المدح وليس بوقف إن جر نعتًا للجلالة أو بدلًا منها لكن فيه الفصل بين الصفة والموصوف بقوله إليكم جميعًا وأجاز ذلك الزمخشري واستبعده أبو البقاء

والأرض (حسن) لأنَّ الجملة بعده تصلح أن تكون مبتدأً أو حالًا

يحيي ويميت (حسن)

وكلماته (جائز) للأمر بعده

تهتدون (تام)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت