فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 450

وما قتلوه (تام) إن جعل يقينًا متعلقًا بما بعده كما تقدم أي بل رفعه الله إليه يقينًا وإلاَّ فليس بوقف 0

بل رفعه الله إليه (كاف) ومثله حكيما 0

قبل موته (جائز) لأنَّ قوله ويوم القيامة ظرف كونه شهيد إلاَّ ظرف إيمانهم قالوا وللاستئناف والضمير في به وفي موته لعيسى وقيل إنه في به لعيسى وفي موته للكتابي قالوا وليس بموت يهودي حتى يؤمن بعيسى ويعلم أنّه نبي ولكن ذلك عند المعاينة والغرغرة فهو إيمان لا ينفعه 0

شهيدا (كاف) ولا وقف من قوله فبظلم إلى قوله بالباطل فلا يوقف على أحلت لهم لاتساق ما بعده على ما قبله ولا على كثيرًا ولا على نهوا عنه 0

بالباطل (حسن)

أليما (تام) وقال بعضهم ليس بعد قوله فبما نقضهم وقف تام إلى أليما على تفصيل في لكن إذا كان بعدها جملة صلح الابتداء كما هنا وإذا تلاها مفرد فلا يصلح الابتداء بها 0

من قبلك (حسن) إن نصب ما بعده على المدح أي أمدح المقيمين وإنما قطعت هذه الصفة عن بقية الصفات لبيان فضل الصلاة على غيرها وهو قول سيبويه والمحققين وليس بوقف إن عطف على بما أنزل إليك أي يؤمنون بالكتب وبالمقيمين أو عطف على ما من قوله وما أنزل من قبلك فإنها في موضع جر أو عطف على الضمير في منهم 0

والمقيمين الصلاة (حسن) على استئناف ما بعد بالابتداء والخبر فيما بعده أو جعل خبر مبتدأ محذوف أي هم المؤتون وليس بوقف إن عطف على الراسخون 0

واليوم الآخر (كاف) إن جعل أولئك مبتدأ وخبر وليس بوقف إن جعل خبر الراسخون 0

أجرًا عظيما (تام)

من بعده (كاف) وتام عند نافع 0

وسليمان (حسن) ومثله زبورًا إن نصب رسلًا بإضمار فعل يفسره ما بعده أي قصصنا رسلًا عليك أي قصصنا أخبارهم فهو على حذف مضاف فهو من باب الاشتغال وجملة قد قصصناهم مفسرة لذلك الفعل المحذوف وليس بوقف إن عطف على معنى ما قبله لأنَّ معناه إنا أوحينا إليك وبعثنا رسلًا وقرأ الجمهور زبورًا بفتح الزاي جمع جمع لأنك تجمع زبورًا زبرًا ثم تجمع زبرًا زبورًا وقرأ حمزة بضم الزاي جمع زبر وهو الكتاب يعني أنه في الأصل مصدر على فعل جمع على فعول نحو فلس وفلوس فهو مصدر واقع موقع المفعول به وقيل على قراءة العامة جمع زبور على حذف الزوائد يعني حذفت الواو منه فصار زبر كما قالوا ضرب الأمير ونسج اليمن قاله أبو علي الفارسي 0

عليك (حسن) ومثله تكليمًا إن نصب رسلًا على المدح وليس بوقف إن نصب ذلك على الحال من مفعول أو حينًا أو بدلًا من رسله قبله لأنه تابع لهم ومن حيث كونه رأس آية يجوز 0

بعد الرسل (كاف)

حكيما (تام) لأنَّ لكن إذا كان بعدها ما يصلح جملة صلح الابتداء بما بعدها كذا قيل 0

بعلمه (صالح) لأنَّ ما بعده يصلح أن يكون مبتدأ وحالًا مع اتحاد المقصود 0

يشهدون (حسن) 0

شهيدًا (تام)

بعيدًا (كاف)

طريقًا ليس بوقف إن أريد بالطريق الأولى العموم وكان استثناء متصلًا وإن أريد بها شيأً خاصًا وهو العمل الصالح كان منقطعًا 0

أبدًا (كاف)

يسيرًا (تام) للابتداء بعد بالنداء 0

خيرًا لكم (حسن) 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت