3 -أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق أبو العباس الضرير الرازي.
قدم بغداد غير مرة قيل سنة (380هـ) وبعدها. حدث عن عبد الرحمن بن أبي حاتم ومحمد بن قارن الرازيين، وأحمد بن محمد بن معاوية الكاغدي، ولقمان بن علي السرخسي وغيرهم من أهل خراسان.
كان ثقة حافظًا فهمًا واستملى على عبد الرحمن بن أبي حاتم قال أبو العباس الرازي: الضرير- ويعني به أحمد بن محمد - ثقة مأمون توفي بالري في شهر رمضان سنة (339هـ) [1] .
4 -حمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أيوب بن شريك أبو علي الرازي وهو أصبهاني الأصل.
سمع عبد الرحمن بن أبي حاتم وأحمد بن محمد بن الحسين الكاغدي. وحدث عنه غير واحد.
سافر إلى بغداد قديمًا وحدث بها فسمع منه الدارقطني. وقال عنه: حمد شيخ كتبنا عنه من شيوخ الري وعدولهم.
ونقل أبو الفتح سليم بن أيوب، أن حمد بن عبد الله توفي سنة (399هـ) أو سنة (400هـ) [2]
5 -أبو حامد الإسفراييني:
الأستاذ العلامة، شيخ الأعلام، أبو حامد، أحمد بن أبي طاهر محمد بن أحمد الإسفراييني، شيخ الشافعية ببغداد. قدم إلى بغداد وهو صغير السن فدرس الفقه، ثم آلت إليه رئاسة الشافعية وعظم جاهه عند السلطان والعوام، وكان فقيهًا إمامًا [3] .
(1) تاريخ بغداد: 2/ 435.
(2) تاريخ بغداد: 8/ 291، الإرشاد في معرفة علوم الحديث: 2/ 691. لأبي يعلي الخليل القزويني
ت (446هـ) تحقيق: د. محمد سعيد عمر إدريس مكتبة الرشد- الرياض- ط1 - 1409هـ.
(3) السير: 17/ 193، البداية والنهاية: 12/ 103.