وأود أن أشير إلى أن الباحث سيجد رأي الإمام سليم مختصر في كثير من الأحيان لأن آراؤه ذكرت باختصار وإيجاز في كثير من المسائل الأصولية التي وجد له رأي فيها. وكذلك سيجد الباحث تفاوتًا في عدد صفحات فصول هذه الأطروحة. وذلك لوجود تفاوتًا في الآراء المنقولة عن الإمام سليم. فما نقل عنه من آراء في اللفظ الخاص مثلًا غير ما نقل عنه في التعارض والترجيح مما استدعى أن يكون بعض الفصول أطول في عدد صفحاتها من غيرها.
وقد أنهيت هذه الأطروحة بخاتمة ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها. ثم بقائمة ذكرت فيها مصادر ومراجع هذه الأطروحة.
وقد اعتمدت في بحثي هذا على أمهات الكتب الأصولية وعلى كتب الحديث والفقه وكتب التراجم. وختامًا أسأل الله تعالى أن يجعل عملي هذا في ميزان حسناتي يوم القيامة. وما كان فيه من صواب فمن الله، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان وأستغفر الله.
{رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}