فلم يحمل إلَّا الشيص؛ فلفا كإن من القابل قال لهم:"إرجعوا إلى ما كنتم عليه،"
فإني أعرف [158 و] با"مر دينكم وأنتم أعرف با"مر دنياكم" (16) ."
= أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه ولا أن نتأخر عنه أم هو الراي والحرب والمكيدة؟ قال: هو الراي
-والحرب والمكيدة، قال يا رسول الله! إن هذا ليس بمنزل ا فانهض بالناس حتى نا8 تي أدنى
ماة من القوم فننزلة ثئم نغؤر ما وراءه من القلب، ثئم نبني عيه حوضا فثرب ولا يثرنون.
فقال رسول الله -!: لقد أشرت بالراي. فنهض رسول الله -! - ومن معه من الناس،
فسار حتى أتى أدنى ما من الفوم"."
وانظر أيضا تد! ق الإحالة الى سيرة ابن هثام في البيان ا من ص 251، ثم الى الحافظ ابن
لأ حجر في الإصالة في البيانين ا و 2 من ص 252. وقد روى ابن حجر الحديث عن ابن
اسحاق لا في *السيرة بالمعنى ذاته وان كان بلفظ يختلف بعض الاختلاف3.
ولكنه ذكر اسناد ابن اسحاق وهو:"حدثني يزيد بن رومالط عن عروة وغير واحد في قصة بدر-"
فذكر قول الحباب. . .". وذكر ابن حجر أثرأ آخر عن الحادثة ذاتها:"وروى ابن شاهيز
ب! سناد ضعيف من طريق أبي الطفيل قال: اخبرني الحباب (. . .) "."
(16) لم نعثر على شيء في كتب الحديث التي تيسر لنا الرجوع إليها، وكل ما وقفنا عيه هوما ساقه
فنسنك في المعجم المفهرس (ح 6، ص 134، ع 2) نقلأ عن مسلم (فضائل) :"إن النبيّ"
-يث! -مر بقوم يلقخون"،ثم عن ابن حنبل في المسند:"لوئركوه فلم يلقحوة لصلح. فتركوة
فلم يلقخوه فخرح شيصا"."