فليصمه" (2) "ولله على الناس حبئ البيت من استطاع إليه سبيلآ" (3) ، فمن"
أصحابنا من قال:"هي عامة فتحمل الصلاة على كل دعاء والصوم على كل إمساك"
والحج على كل قصد، إلا ما قام الدليل عليه"، وهذه طريقة من يقول:"ليسر في
الأسماء شيء منقول". ومنهم من قال:"هي مجملة لأن المراد بها [معان] خفية (4)
ولا يدل اللفظ عليها في اللغة، وإنما تعرف (5) من جهة الشرع؛ فافتقر إلى البيان
كقوله:"واتوا حقه يوم حصاده" (6) ؛ وهذه طريقة من يقول:"إن الأسماء منقولة إلى"
الشرع"."
= ورد إ! ا في الآيات 43 و 83 و. 1 1 من سورة البقرة (2) ثم في الآية 7 V من سورة النساء (4)
واخيرا في الآية 25 من سورة المزمل (73) .
(2) جزء من الآية 185 من سورة البقرة (2) .
(3) جزء من الآية 97 من سورة ال عمران (3) .
(4) في الأصل: لأن المراد بها خفيا، وقد اصلحناها بما بدا لنا مناسبا لسياق النص وبا اة ستعانة
باللمع للشيرازي، ص 148.
(5) في الأصل: يعرف.
(6) جزء من الآية 141 من سورة الأنعام (6) .