وبعدها يقدم إلى بغداد سنة 1.24/ 415 وهو في الثانية والحشرين من عمره
وششوطتها ويطلب بها الحديث من أبي علي بن شاذان وأبي بكر البرقاني؛ ويدرس
بها الأصولى على أبي حاتم القزويني والفقه على الزجاجي وخاصة على أبي الطيب
الطبري فيلازمه إلى أن يصبح معيده في حلقته (') .
والقاضي أبو الطيب كبقية أساقذة الشيرازي يجتبر من كبار الشافحية في عصره.
الأ أنه يختلف عنهم بما تركه من الأثر ا! بر في تكوين التلميذ الفقيه؛ وقد ولد في
سنة 959/ 348 وتوفي في سنة.1.58/ 45 (3) ؛ وله كتب لم يصل إلينا منها الأ
ذكرها؛ ومنها رسالة ترجم فيها للإمام الشافعي وقذم في نهايتها قائمة بأسماءدتلاميذه
وقد عد منهم الشيرازي وكذلك ابن عقيل الفقيه الحنبلي المشهور والمتوفى في
1119/ 513. وان كان أصله من طبرستان إلا أنه انتقل منه إلى جرجان ثم إلى
نيسابور حتى انتهى إلى بغداد حيث أقاكاشتغل بالإفتاء والقضاء والتدريس في الفقه
الشافعي، وذلئه بعد أن درس الفقه على أستاذه أبي حامد الإسفرائني المتوفى في
! 1.27/ 41 ولقي لديه الحظوة الكبرى في الإفتاء. ولشهرته يكتفى بلقب القاضي
عندما يحال عليه؛ ومؤلفنا الشيرانري لا يشذ عن هذه القاعدة في هذا الكتماب إذ يحيل
علحه إحدى وعشرين مرة، ثماني عشرة بذكر كنية أبي الطيب وثلاث مرات مكتفيا فيها
بلقب القاضي إ3). وقد أثنى أبو العلاء المعري الشاعر المشهور والمتوفى في
15 على علمه وعقله وكذلك أثنى عليه الشيرازي تلميذه لفقهه كما أثنى
-الجزري كما في الطبعة الأولى من طبقات الشافعية (ج 3، ص.9) ، وغيره.
3 -من 415 ألى 430: الفترة الأولى من المرحلة البغدادية حيث أخذ العلم عن كبار أئمة
يغداد وعن أشهرهم، أبي الطيب الطبري.
4 -من 430 الى 476: التدرش! ببغداد وذيوع شهرته. وهذه ا لمرحلة تنقسم الى فترتين.
-من 430 الى 459: التدرش! على أصحاب القاضي أبي الطيب الطبري فني مسجده باب
المراتب*
-عن 59،"الى IVI: التدرش! بالنظاميه حتى سنة وقاته."
(11 السبكي في طبفات الشافعية ج 4، ص 217 - 218.
(2) انظرح مقدسي في أطروحته عن ابن عقيل ص 2"2، ب 4."
(3) الفقرات التي يحيل فيها مكتفيا بلقب القاضي هي 872 - 1188 - 111"Y."