فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 1226

وقال الآخر [من البحر البسيط، وهو الأعشى يخاطب ابنته] (6) .

تقول بنتي وقد قربت مرتحلا يا رث جئب أبي الأوصاب والوجعاا

عليك مثل اثذي صفيت فاغتمضي نوما فإن لجنب الحر مضطجعا (7)

وقال الآخر (8) لممن البحر الطوتل]:

لها حارس لا يبرا الدهر دونها إذا ذبحت صلى عليها وزمزما (9)

وهي في الشرع اسم لهذه الأفعال المعروفة (10) .

والزكاة في اللغة هي الزيادة، ومنه يقال إذا كثرت المرتفقات (11) :"زكي"

الزرع". فهي في الشرع اسم لإخراج جزء من المال."

والصوم في اللغة هو الإمساك. قال الشاعر[النابغة الذبياني، من البحر

البسيط] (6) :

خيل صيائم وخيل غير صائمة تحت العجاج واخرى تعلك اللجما

وفي الشرع اسم الإمساك عن الطعام والشراب مع انضمام النية إليه.

والحج هو القصد في اللغة. قال الشاعر[ألمخبل ال! عدي، من البحر

الطويل] (6) : [16 و] .

وأشهد من عوفي حلولا كثيرة يحجون بيت الزبرفان المزعفرا (12)

(6) انظر التعليقات على الأعلام.

(7) ذكر صاحب لسان العرب (مادة ضجع) من البيتين: فإن لجنب المرء مضطجعا، فقط، ونسبه

إلى الأعشى مخاطبا لابنته. وفي الأصل: فاغتمضي، وقد أصلحناه بما بدا لنا مناسبأ للمقام.

وفي مكان اخر (مادة صلا) يذكر ابن منظور كامل البيت الثابي:

عليك مثل ائذي صفيت فاغتمضي نومأ فإن لجنب المرء مضطجعا

(8) لم نستطع الوقوف عليه.

(9) في الأصل: ترا - دبحت.

(10) في الأصل: المعروقة.

(1 1) في الأصل: المرنفكات، وما افترحناه كإصلاح يفيد معنى الاسلاء، وهو المناسب في نظرنا.

(12) في الأصل: حوولا، بدل: حلولا، سب، بدل: بيت. أنظر التعليقات على الأعلام

(الزبرقان) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت