فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22948 من 48258

هذه هي الصلاة في منهج الإسلام فماذا عن الزكاة؟

الزكاة: النمو الحاصل عن بركة الله تعالى، ومنه الزكاة لما يخرجه الإنسان من حق الله تعالى إلى الفقراء، وتسميته بذلك لما يكون فيه من رجاء البركة، أو لتزكية النفس أي تنميتها بالخيرات والبركات، وبزكاة النفس وطهارتها يصير الإنسان مستحقا في الدنيا الأوصاف المحمودة، وفي الآخرة الأجر والثواب، والتطهير ينسب تارة إلى العبد لاكتسابه ذلك، نحو قوله تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا} [1] ، وتارة إلى الله تعالى لكونه فاعلا لذلك في الحقيقة، نحو: {بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ} [2] ، وتارة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لكونه واسطة في وصول ذلك إليهم، نحو قوله تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [3] .

أما اقترانها بالتوبة فذلك لقوله تعالى: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [4] .

يقول الماوردي عند تفسيره لهذه الآية:"أي: أسلموا؛"

(1) سورة الشمس الآية 9

(2) سورة النساء الآية 49

(3) سورة التوبة الآية 103

(4) سورة التوبة الآية 5

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت