يختصموا، ومتى يختصموا يختلفوا، ومتى يختلفوا يقتتلوا. قال: لله أبوك، والله إن كنت لأكتمها الناس حتى جئت بها.
وروي عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموقف فيقول:"هل من رجل يحملني إلى قومه؛ فإن قريشا قد منعوني أن أبلغ كلام ربي [2] » ."
(1) أخرجه الإمام أحمد في المسند 3/ 322 - 339، وأبو داود في السنن رقم (4734) في كتاب السنة باب في القرآن في آخر فضائل القرآن رقم 2925، وابن ماجه في المقدمة فيما أنكرت الجهمية رقم 201، والدارمي في سننه 2/ 532، رقم 3354، والبخاري في خلق أفعال العباد رقم 86 و 205، والحاكم في المستدرك 2/ 612، وقال: حديث صحيح على شرطهما ولم يخرجاه، واللالكائي في شرح أصول السنة 554 - 555، والدارمي في الرد على الجهمية رقم 284. وطرقهم مدارها على إسرائيل ثنا عثمان بن المغيرة، عن سالم بن أبي الجعد عن جابر رضي الله عنهما به، وقال بعده الترمذي هذا حديث غريب صحيح. وهذا إسناد كلهم ثقات، وسالم من المرتبة الثانية من مراتب المدلسين عند ابن حجر، وقد اغتفر الأئمة تدليسهم، وهو في نفسه ثقة. رحمهم الله.
(2) في المخطوطة: إلى قومي، وهو خطأ، والتصويب من روايات الحلية والسنة والنبلاء وما في التخريج. (1)