بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله.
حدثنا صالح قال: كتب عبيد الله بن يحيى إلى أبي رحمة الله عليه يخبره: أن أمير المؤمنين أمرني أن أكتب إليك أسألك عن أمر القرآن، لا مسألة امتحان، ولكن مسألة معرفة وبصيرة. فأملى على أبي رحمه الله:
إلى عبيد الله، أحسن الله عاقبتك أبا الحسين [1] في الأمور كلها، ودفع عنك مكاره الدنيا والآخرة برحمته، قد كتبت إليك رضي الله عنك بالذي سأل عنه أمير المؤمنين [بأمر القرآن بما
(1) في سير أعلام النبلاء في ترجمته 13/ 9 كنيته أبو الحسن.