فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22419 من 48258

وقال بهذا أيضا البيضاوي وفصله وزاد عليه أقساما أخرى من غير إشارة للزمخشري أو الباقلاني [1] ، كما نقل ابن كثير قول الزمخشري مجملا [2] ، أما الألوسي فقد وصف هذا المعنى بأنه من عجائب هذه الفواتح [3] ، كما ذكره الزركشي الذي تعقب الزمخشري وأضاف إلى تقسيماته ما ذكرته في الجدول المرفق، كما نقل ابن عاشور عبارة الزمخشري، وأشار إلى زيادة البيضاوي ثم عقب بذكر محصول كلامهما.

وقد عارض هذا الرأي بعض المفسرين وأولهم أبو حيان الذي قال: (وقد أطال الزمخشري وغيره الكلام على هذه الحروف بما ليس يحصل منه كبير فائدة في علم التفسير، ولا يقوم على كثير من دعاويه برهان) [4] .

وأشهر المعارضين لهذا الرأي الإمام الشوكاني مع وصفه له بأنه (من أدق ما أبرزه المتكلمون في معاني هذه الحروف) [5] ونقله لقول الزمخشري كاملا بنصه إلا أنه عقب عليه بقوله: (وأقول هذا التدقيق لا يأتي بفائدة يعتد بها. . .) ، ثم قال: (. . . ثم كون هذه الحروف مشتملة على النصف من جميع الحروف التي تركبت لغة العرب منها، وذلك النصف مشتمل على

(1) أنوار التنزيل: البيضاوي، ج1 ص 42، 43.

(2) تفسير ابن كثير، ج1 ص 37.

(3) روح المعاني: الألوسي، ج1 ص 151.

(4) البحر المحيط: أبو حيان، ج1 ص 35.

(5) فتح القدير: الشوكاني، ج1 ص 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت