فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 639

> رواه البخاري عن ابن عباس ولفظه: > > ' صارت الأوثان التي كانت في قوم نوح في العرب بعدُ ، أما وَدُ فكانت لكلب بدوْمَة > الجندل ، وأمَّا سُوَاعَ فكانت لهُذيل ، وأما يغوث ، فكانت لمراد ، ثم لبني غُطيف بالجرف > عند سبأ ، وأَما يَعُوق ، فكانت لهمدان ، وأَما نسر ، فكانت لحمير لآل ذي الكلاع ، أسماءُ > رجالٍ صالحين في قوم نوح إلى آخره . وهكذا روي عن عكرمة والضحاك وابن إسحاق > نحو هذا . > > وقال ابن جرير: حدثنا ابن حميد ، حدثنا مهران ، عن سفيان ، عن موسى ، عن > محمد بن قيس: أن يغوث ويعوق ونسرا كانوا قومًا صالحين من بني آدم ، وكان لهم أتباع > يقتدون بهم ، فلما ماتوا قال أصحابهم الذين كانوا يقتدون بهم: لو صورناهم كانوا أشوق لنا > إلى العبادة إذا ذكرناهم ، فصوروهم ، فلما ماتوا وجاء آخرون ، دب إليهم إبليس ، فقال: إنما > كانوا يعبدونهم وبهم يسقون المطر فعبدوهم . قال سفيان عن أبيه عن عكرمة قال: كان بين > آدم ونوح عشرة قرون كلهم على الإسلام . وروى بن أبي حاتم عن عروة بن الزبير أنهم > كانوا أولاد آدم لصلبه ، وكان ود أكبرهم وأبرهم به ، هكذا رواه عمر بن شبة في ' أخبار > مكة ' من طريق محمد بن كعب القرظي ، وذكر السهيلي في ' التعريف ': أن يغوث بن > شيث بن آدم فيما قيل ، وكذا سواع وما بعده . فكانوا يتبركون بدعائهم وكلما مات منهم > أحد مثلوا صورته وتمسحوا بها إلى زمن مهلاييل ، فعبدوها بتدريج الشيطان لهم ، ثم > صارت سنة في العرب في الجاهلية . > > ولا أدري من أين سرت تلك الأسماء أمن قبل الهند ؟ فقد قيل: إنهم كانوا المبدأ في > عبادة الأصنام بعد نوح عليه السلام ، أم الشيطان ألهم العرب ذلك . انتهى . وقد روى > الفاكهي عن ابن الكلبي قال: كان لعمرو بن ربيعة رئي من الجن فأتاه فقال: أجب أبا ثمامة > وادخل بلا ملامة ، ثم ائت سيف جدة ، تجد بها أصنامًا معدة ، ثم أوردها تهامة ولا تهب ، ثم > ادع العرب إلى عبادتها تجب . > > قال: فأتى عمرو ساحل جدة فوجد بها ودًا وسواعًا ويغوث ويعوق ونسرًا ، وهي > الأصنام التي عبدت على عهد نوح وإدريس ، ثم إن الطوفان طرحها هناك فسفى عليها > الرمل ، فاستثارها عمرو وخرج بها إلى تهامة ، وحضر الموسم ودعا إلى عبادتها فأجيب . > > وعمرو بن ربيعة: هو عَمرو بن لُحي ، قاله الحافظ . قلت: وهو سيد خزاعة ، وكان > أول من سيب السوائب ، وغير دين إبراهيم عليه السلام . وكانت العرب قبله على دين أبيهم > إبراهيم عليه السلام ، حتى نشأ فيهم عمرو فأحدث الشرك ، كما روى ابن جرير عن أبي > هريرة قال: سمعت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يقول لأكثم بن الجون: ' يا أكثم رأيت عمرو بن لُحي بن > قمعة بن خندف يجر قصبه في النار فما رأيتُ رجلًا أشبه برجل منك به ولا به منك ' فقال >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت