ـ [أبو الأشبال عبدالجبار] ــــــــ [10 - 07 - 07, 06:38 م] ـ
بارك الله فيكم أخي الكريم
ـ [محمود آل زيد] ــــــــ [10 - 07 - 07, 06:39 م] ـ
قال ابن القيم - رحمه الله:
سمعت شيخ الإسلام تقي الدين بن تيمية - قدس الله روحه - يقول:
"كيف يطلب الدليل على من هو دليل على كل شيء؟!"
وكان كثيرا ما يتمثل بهذا البيت ...
وكيف يصح في الأذهان شيء * إذا احتاج النهار إلى دليل
مدارج السالكين (1/ 60) .
ـ [محمود آل زيد] ــــــــ [10 - 07 - 07, 06:40 م] ـ
قال ابن تيمية رحمه الله:
كل من أحب شيئا لغير الله فلا بد أن يضره محبوبه، إن فقد عذب بالفراق وتألم، وإن وُجد فإنه يحصل له من الألم أكثر مما يحصل له من اللذة، وهذا أمر معلوم بالاعتبار والاستقراء.
(الفتاوى 1/ 28 - 29)
اتباع الهوى ..
قال ابن تيمية رحمه الله: زلت أقدام كثير من السالكين، لأنهم عبدوا الله على مرادهم منه، ففنوا بمرادهم عن مراد الحق عز وجل، ولو عبدوا الله على مراده منهم لم ينلهم شيء من ذلك.
(الفتاوى 1/ 90) .
خصائص هذه الأمة ..
قال ابن تيمية رحمه الله:
1ـ جعل أمته خير أمة أُخرجت للناس.
2ـ أكمل لهم دينهم وأتمَّ عليهم نعمه، ورضي لهم الإسلام دينًا.
3ـ وأظهره على الدين كله إظهارًا بالنُصرة والتمكين، وإظهارًا بالحجة والتمكين.
4ـ وجعل فيهم علماءهم ورثة الأنبياء، يقومون مقامهم في تبليغ ما أًنزل من الكتاب.
5ـ وجعل فيهم طائفة منصورة لا يزالون ظاهرين على الحق لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم.
6ـ وحفظ لهم الذّكر الذي أنزله من الكتاب المكنون.
7ـ وخصّهم بالرواية والإسناد، الذي يميزُ به بين الصدق والكذب الجهابذة النقّاد.
(الفتاوى 1/ 2 ـ 3)
لذّة المناجاة ..
قال ابن تيمة رحمه الله:
ونظيره في الدنيا من نَزل به بلاء عظيم أو فاقة شديدة أو خوف مقلق، فجعل يدعو الله ويتضرع إليه، حتى فَتح له من لذّة مناجاته ما كان أحبَّ إليه من تلك الحاجة التي قصدها أوّلًا، ولكنه لم يكن يعرف ذلك أوّلًا حتى يطلبه ويشتاق إليه.
(الفتاوى 1/ 28) .
الحاجة للناس منقصة ..
قال ابن تيمة رحمه الله:
ومتى احتجت إليهم ـ أي إلى الناس ـ ولو في شربة ماء، نقص قدرك عندهم بقدر حاجتك إليهم.
(الفتاوى 1/ 39) .
كيف تكون سعيدًا في معاملة الخلق؟
قال ابن تيمية رحمه الله:
والسعادة في معاملة الخلق: أن تعاملهم لله، فترجو الله فيهم ولا ترجوهم في الله، وتخافه فيهم ولا تخافهم في الله، وتحسن إليهم رجاء ثواب الله لا لمكافأتهم، وتكف عن ظلمهم خوفًا من الله لا منهم ..."."
(الفتاوى 1/ 51) .
ما اشتملت عليه سورة الأعراف ..
قال ابن تيمية رحمه الله:
سورة الأعراف المشتملة على:
1.أصول الدين.
2.الاعتصام بالكتاب.
3.ذم الذين شرّعوا من الدين ما لم يأذن به الله، أو خالفوا ما شرعه الله من أمور دينهم.
4.مخالفي الرسل من قوم نوح إلى قوم فرعون.
5.والذين بدّلوا الكتاب من أهل الكتاب.
(الفتاوى 1/ 86) .
كيف تكون مخلصًا؟
قال ابن تيمية رحمه الله:
لا يحصل الإخلاص إلا بعد الزهد، ولا زهد إلا بتقوى، والتقوى متابعة الأمر والنهي.
(الفتاوى 1/ 94) .
فعل الأسباب ..
قال ابن تيمية رحمه الله: الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد، ومَحْو الأسباب أن تكون أسبابًا نَقصٌ في العقل، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدحٌ في الشرع.
(الفتاوى 1/ 131) .
ينبغي معرفة أمور في الأسباب ..
قال ابن تيمية رحمه الله:
ينبغي أن يعرف في الأسباب ثلاثة أمور:
1.أن السبب المعين لا يستقل بالمطلوب، بل لا بُدَّ معه من أسباب أُخر، ومع هذا فلها موانع، فإذا لم يكمل الله الأسباب ويدفع الموانع، لم يحصل المقصود.
2.أن لا يجوز أن يعتقد أن الشيء سبب إلا بعلم، فمن أثبت شيئًا سببًا بلا علم أو يخالف الشرع، كان مبطلًا.
3.أن الأعمال الدينية لا يجوز أن يتخذ منها شيء سببًا إلا أن تكون مشروعة، فإن العبادات مبناها على التوقيف.
(الفتاوى 1/ 137 - 138) .
الغي والضلال ..
قال ابن تيمية رحمه الله: الغي اتباع الهوى، والضلال عدم الهدى.
(الفتاوى 1/ 198)
انظر
ـ [أبو عمر المقدسي] ــــــــ [10 - 07 - 07, 06:57 م] ـ
جزاك الله خيرًا
ـ [أبو عمر المقدسي] ــــــــ [10 - 07 - 07, 10:28 م] ـ
قال ابن تيمية رحمه الله: الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)