فهرس الكتاب

الصفحة 846 من 21562

وَقَاتِلٍ حَوْبَاءَهُ مِنْ أَجْلِي

لَيْسَ لَهُ مِثْلِي وأَيْنَ مِثْلِي

وقيلَ: الحَوْبَاءُ: رُوحُ القَلْبِ قَالَ:

ونَفْسٍ تَجُودُ بِحَوْبَائِهَا

وَفِي حَدِيث ابنِ العَاصِ (فَعَرَفَ أَنَّهُ يُرِيدُ حَوْبَاءَ نَفْسِهِ) قَالَ شيخُنَا: وجَزَمَ أَبُو حَيَّانَ فِي بَحْثِ القَلْبِ من (شرح التسهيل) أَنَّهَا مَقْلُوبَة من حَبْوَاء، وَعَلِيهِ فموضعُه فِي المُعْتَل، وسيأْتي.

( وحَوْبَانُ: ع باليَمَنِ) بَيْنَ تَعِزّ والجَنَدِ.

( {وحَوَّبَ} تَحْوِيبًا: زَجَرَ بِالجَمَلِ) أَي قَالَ لَهُ: حَوْبِ حَوْبِ، والعَرَبُ تجُرُّ ذلكَ، وَلَو رُفِعَ أَو نُصِبَ لكانَ جَائِزا، لأَنَّ الزَّجْرَ والحِكَايَاتِ تُحَرَّكُ أَوَاخِرُهَا على غيرِ إِعْرَابٍ لازمٍ، وَكَذَلِكَ الأَدَوَاتُ الَّتِي لَا تَتَمَكَّنُ فِي التَّصْرِيفِ، وإِذا حُوِّلَ من ذَلِك شَيْء إِلى الأَسْمَاء حُمِلَ عَلَيْهِ الأَلِفُ وَاللَّام فأُجْرِيَ مُجْرَى الأَسماءِ، كَقَوْل الكُميت:

هَمَرْجَلَة الأَوْبِ قَبْلَ السِّيَا

طِ والحَوْبُ لَمَّا يُقَلْ والحَلُ

وحُكِيَ: حَبْ لَا مَشَيْتَ، وحَبٍ لاَ مَشَيْتَ، وحَابٍ لَا مَشَيْتَ، وحَابِ لَا مَشَيْتَ.

وابْنَةُ حَوْبٍ: الكِنَانَةُ قَالَ:

هِيَ ابْنَةُ حَوْبٍ أُمُّ تِسْعِينَ آزَرَتْ

أَخَا ثِقَةٍ تَمْرِي جَبَاهَا ذَوَائِبُهْ

يَصِفُ كِنَانَةً عُمِلَتْ مِنْ جِلْدِ بَعِيرٍ وفيهَا تِسْعُونَ سَهُمًا، وقولُه: أَخَائِقَةٍ، يَعْنِي سَيْفًا، وجَبَاهَا: حَرْفُهَا، وَفِي كَلامِ بعضِهم: حَوْبُ حَوْبُ، إِنَّهُ يَوْمُ دَعْقٍ وشَوْبٍ لاَ لَعًا لِبَنِي الصَّوْبِ.

(والحَوْأَبُ) ذَكَرَه الجوهريُّ هُنَا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت