فهرس الكتاب

الصفحة 7097 من 21562

يَلْزَمهُ الألفُ واللامُ أَو الإضافةُ، كالأَكْبَرِ، وأَكْبَر القَوْمِ. وقولُهم: اللهُ أَكْبَرُ كَبيرًا، مَنْصُوبٌ بإضمارِ فِعْلٍ، كأنَّه قَالَ: أُكَبِّرُ تَكْبِيرًا، فَقَوله كَبيرًا بِمَعْنى: تَكْبِيرًا، فأَقامَ الاسمَ مُقامَ المَصْدَرِ الْحَقِيقِيّ. كَبَّرَ الشَّيْءَ: جَعَلَهُ كَبيرًا. واسْتَكْبَرَه وأَكْبَره: رَآهُ كَبيرًا وعَظُمَ عِندَه، عَن ابْن جنِّي. وكَبِرَ الرجلُ، كفَرِحَ، يَكْبَرُ كِبَرًا، كَعِنَب، ومَكْبِرًا، كَمَنْزِلٍ، فَهُوَ كَبيرٌ: طَعَنَ فِي السِّنِّ، من الناسِ والدَّوابِّ. فعُرِف من هَذَا أنَّ فِعْلَ الكِبَرِ بمَعْنى العَظَمة ككَرُمَ، وبِمَعنى الطَّعْنِ فِي السِّنِّ كفَرِح، وَلَا يجوزُ استِعمالُ أحدِهما فِي الآخَرِ اتِّفَاقًا، وَهَذَا قد يَغْلَطُ فِيهِ الخاصَّةُ فضلا عَن العامَّة. وَكَبَرَه بسَنَةٍ، كنَصَرَ: زادَ عَلَيْه، وَفِي النّوادرِ لابنِ الأَعرابيِّ: مَا كَبَرَني إلاَّ بسَنَة، أَي مَا زَاد عَلَيَّ إلاَّ ذَلِك. يُقَال: عَلَتْهُ كَبْرَةٌ، بِالْفَتْح، ومَكْبَرَةٌ، وتُضَمُّ باؤُها، ومَكْبِرٌ، كَمَنْزِلٍ، وكِبَرٌ، كَعِنَب، إِذا أسَنَّ، وَمِنْه قَوْلهم: الكِبَرُ عِبَرٌ. وَهُوَ كُبْرُهُم، بالضَّمِّ، وكِبْرَتُهم، بالكَسْر، وإِكْبِرَّتُهم، بِكَسْرِ الهَمْزة والباءِ وفَتْحِ الرَّاءِ مُشَدَّدة وَقد تُفْتَحُ الهمزةُ، وكُبُرُّهُم وكُبُرُّتُهم، بالضَّمَّات مُشَدَّدتَيْن، الأَخير، قَالَ الأزهريُّ: هَكَذَا قَيَّدَه أَبُو الهَيْثَم بخطِّه. أَي أَكْبَرُهم فِي السِّنِّ أَو الرِّياسَة، أَو أَقْعَدُهُم بالنَّسَب، وَهُوَ أَن يَنْتَسِبَ إِلَى جَدِّه الْأَكْبَر بآباءَ أقلَّ عَدَدًَا من بَاقِي عَشيرتِه. وَفِي الصِّحَاح: كِبْرَةُ وَلدِ أَبَوَيْه، إِذا كَانَ آخِرَهُم، يَسْتَوِي فِيهِ الواحدُ والجمعُ، والمذكَّرُ والمؤنث، فِي ذَلِك سواءٌ، فَإِذا كَانَ أقعدَهم فِي النَّسَب قيل: هُوَ أَكْبَرُ قَوْمِهِ وإكْبِرَّةُ قَوْمِه،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت