فهرس الكتاب

الصفحة 5935 من 21562

(المُعَاضَّةُ) . قَالَ أَبو الأَسْود الدُّؤَلِيّ، وسأَل رَجلًا فَقَالَ: مَا فَعلَت امرأَةُ فلانٍ الَّتِي كانَت تُشَارُّه وتُهَارّه وتُزَارُّه؟ أَي تُعَاضُّه.

(وقولُ الجَوْهَرِيِّ: إِذا كَانَت الإِبلُ سِمَانا قيل: بِهَازِرّةٌ) .

قَالَ الصَّغَانِيّ: وهاذا (تَصْحِيفٌ قَبِيحٌ وتَحْرِيفٌ شَنِيع، وإِنما هِيَ بَهَازِرَةٌ، على وَزْن فَعَالِلَةٍ، ومَوْضِعُه فَصْلُ الباءِ) الموحّدَة، وَقد سبقَ التنبيهُ عَلَيْهِ فِي بَهْزَر.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ:

المَزْرُور: زِمَامُ النّاقَة، لأَنّه يُضْفَر ويُشَدّ. قَالَ مَرَّار بنُ سَعِيدٍ الفَقْعَسِيّ:

تَدِينُ لمَزْرُورٍ إِلى جَنْبِ حَلْقَةٍ

مِن الشَّبْهِ سَوَّاها برِفْقٍ طَبِيبُها

أَي تُطِيع زِمَامَهَا فِي السَّيْرِ فَلَا

يَنَال راكبَهَا مَشقَّةٌ، قالَه ابْن بَرِّيّ

ويقا لللحَديدة الَّتِي تُجْعَل فِيهَا الحَلْقَة الَّتِي تُضرَب على وَجْه البَابِ لإِصفاقه: الزِّرَّة، قله الجَاحِظ.

وأَنشد ثَعْلَب:

كأَنَّ صَقْبًا حَسَنَ الزَّرْزِيرِ

فِي رأْهَا الرَّاجِفِ والتَّدْمِيرِ

فسّره وَقَالَ: عَنَى بِهِ أَنَّهَا شَدِيدَةُ الخَلْق.

قَالَ ابنُ سِيدَه: وعنْدي أَنه عَنَى طُولَ عُنُقِها. شَبَّهه بالصَّقْب، وَهُوَ عُودُ الخِبَاءِ.

وحِمَارٌ! مِزَرٌّ، بالكَسْر: كَثِيرُ العَضِّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت