فهرس الكتاب

الصفحة 5527 من 21562

واكْتَنَزَ (ثُمَّ رُكِبَ أَيَّامًا) . ونَصُّ التَّهْذِيب: فَإِذَا رُكِبَ أَيَّامًا (فَهَذَبَ رَهَلُ لَحْمِه واشْتَدَّ) بعْدَ (مَا تَزَيَّمَ مِنْه) ، أَي اشتَدَّ اكْتِنَازُه (فِي مَوَاضِعِهِ) فقد تحَسَّر.

وَمِمَّا يُسْتَدْركُ عَلَيْهِ:

(الحُسَّرُ) ، كسُكَّر هم الرَّجَّالةُ فِي الحَرْب، لأَنَّهُم يَحْسِرُون عَن أَيْدِيهِم وأَرْجُلِهم، أَو لأَنّه لَا دُرُوعَ عَلَيْهِم وَلَا بَيْضَ. وَمِنْه حَدِيثُ فَتْحِ مَكَّةَ (أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ كَان يَوْمَ الفَتْح على الحُسَّرِ) .

وَرجل حَاسِرٌ: لَا عِمَامَةَ على رَأْسِه.

وامرأَةٌ حَاسِرٌ، بِغَيْر هاءٍ، إِذا حَسَرَ عَنْهَا ثِيابَها.

وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: (وسُئلتْ عَن امرأَةٍ طَلَّقَهَا زَوْجُهَا وَتَزَوَّجَها رَجُلٌ فتحسَّرَتْ بَيْن يَدَيْه) أَي قَعدَتْ حَاسِرَةً مكشوفَةَ الوَجْهِ.

وَقَالَ ابنُ سِيدَه: امرأَةٌ حَاسِرٌ: حَسَرَتْ عَنْهَا دِرْعَها. وكُلُّ مَكْشُوفةِ الرَّأْسِ والذِّرَاعَين حَاسِرٌ. وَالْجمع حُسَّرٌ وحَوَاسِرُ. قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ:

وَقامَ بَنَاتِي بالنِّعَالِ حَوَاسِرًا

فأَلْصَقْنَ وَقْعَ السِّبْتِ تَحْتَ القَلائِدِ

وحَسَرَتِ الرِّيحُ السَّحَابَ حسْرًا، وَهُوَ مَجازٌ.

وحسَرَتِ الدَّابَّةُ، وحَسَرَهَا السَّيْرُ حَسْرًا، وحُسُورًا، وأَحْسَرَهَا، وحَسَّرَهَا: أَتْعبَهَا. قَالَ:

إِلاَّ كَمُعْرِضٍ المُحَسِّرِ بَكْرَهُ

عَمًْا يُسَيِّبُنِي عَلَى الظُّلْمِ

أَرادَ إِلاّ مُعْرِضًا، فَزَاد الكَافَ.

ودَابَّة حاسِرٌ وحاسِرَةٌ، كحَسِير.

وأَحْسَرَ القَومُ: نَزَلَ بهم الحَسَرُ.

وَقَالَ أَبو الهَيْثَم: حَسِرَت الدَّابَّةُ حَسَرًا، إِذا تَعِبَتْ حَتَّى تُنْقَى. وَفِي حَدِيثِ جَرِير (لَا يَحْسِرُ صاحبُها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت