فهرس الكتاب

الصفحة 5238 من 21562

وهم الَّذين يُكثِرُون الكلامَ تكلُّفًا خُرُوجًا عَن الحقّ.

(و) الثَّرْثارُ أَيضًا: (الصَّيّاحُ) ، عَن اللِّحْيَانيّ.

(و) الثَّرْثَارُ: (نَهْرٌ) بعَيْنِه، وَقَالَ المبرّد فِي أَوّل الْكَامِل: سُمِّيَ بِهِ لكثرةِ مائِه، قَالَ الأَخطل مِن قصيدةٍ أَوّلُها:

لَعَمْرِي لقد لاقَتْ سُلَيْمٌ وعامِرٌ

على جانبِ الثَّرثْارِ راغِيَةَ البَكْرِ

(و) الثَّرْثَارُ: (وادٍ كبيرٌ) بالجزيرة يَمدُّ إِذا كثرت الأَمطارُ، وأَمّا فِي الصَّيف فَلَيْسَ فِيهِ إلّا مناقِعُ، ومياهٌ جامدة، وعيونٌ قليلٌ مِلحةٌ، وَهُوَ فِي البَرِّيَّة ينحدرُ (بَين سِنْجارَ وتَكْرِيتَ) ، وَكَانَت عَلَيْهِ قُرىً كثيرةٌ عامرةً قد خَرِبت الْآن، وإِيّاه عَنَى الأَخطلُ فِي قَوْله وَقد جَمَعَه:

وأَحْمَى علينا ابْنَا زُمَيْعٍ وهَيْثَمٍ

مُشَاشَ المَراضِ اعْتَادَهَا مِن ثَرَاثِرِ

وَفِي أَنساب البلاذريِّ: الثَّرْثارُ: نهرٌ يَنْزِعُ من هِرْماس نَصِيبِينَ، ويُفَرّغُ فِي دِجْلَةَ بَين الكُحَيْلِ ورَأْسه الإِيَّلِ، وَله يومٌ معروفٌ، قَالَ الأَخطل:

لَعَمْرِي لقد لاقَتْ سُلَيْمٌ وعامِرٌ

إِلى جَانب الثَّرْثارِ رَاغِيَةَ البَكْرِ

( والأَثْرَارَةُ، بِالْكَسْرِ: الأَنْبِرْبَارِيسُ) ، ويُسَمَّى بالفارِسِيَّة الزّريكَ، عَن أَبي حَنِيفَةَ، نقلا عَن بعض الأَعراب.

( وثَرَّرَ بِالْمَكَانِ تَثْرِيرًا نَدَّاه) . وَالَّذِي فِي الأُصول المعتَمَدة: ثَرَّرْتُ المكانَ مثل ثَرَّيْتُه، أَي نَدَّيْتُه.

(و) الثَّرْثَرَةُ: (الإِكثارُ من الأَكلِ وتَخْلِيطُه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت