فهرس الكتاب

الصفحة 5086 من 21562

الأَكرام، أَو) مَعْنَاهُ مَا يَعرفُ (الهَرْهَرَةَ مِن البَرْبَرَةِ) ؛ فالهَرْهَرَةُ: صَوتُ الضَّأْنِ، والبَرْبَرَةُ: صَوتُ المِعْزَى.

(و) البِرْبِرُ (بالكسْر: دُعَاءُ الغَنَمِ) إِلى العَلَف، نقلَه الصّغانِيُّ.

وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:

وَمَا البِرُّ إِلَّا مُضْمَرَاتٌ مِنَ التُّقَى

وتَبارُّوا: تَفاعَلُوا مِن البِرِّ، وَفِي كتاب قُرَيْشٍ والأَنصارِ: (وإِنّ البِرَّ دُونَ الإِثْمِ) ، أَي إِنْ الوفاءَ بِمَا جَعَلَ على نفْسِه دُونَ الغَدْرِ والنَّكْثِ.

وَيُقَال: قد تَبَرَّرْتَ فِي أَمْرِنا، أَي تَحَرَّجْتَ، قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:

فقالتْ تَبَرَّرْتَ فِي جَنْبِنا

وَمَا كنتَ فِينا حَدِيثًا بِبَرّ

أَي تَحَرَّجْتَ فِي سَبَبِنا وقُرْبِنا.

وَعَن أَبي سَعِيد: بَرَّتْ سِلْعَتُه، إِذا نَفَقَتْ، وَهُوَ مَجازٌ؛ قَالَ: والأَصلُ فِي ذَلِك أَن تُكَافِئَه السِّلْعَةُ بِمَا حَفِظَها وقامَ عَلَيْهَا، تُكَافئه بَالغ 2 لَاءِ فِي الثَّمَنِ، وَهُوَ من قولِ الأَعْشَى يَصفُ خَمْرًا:

تَخَيَّرَهَا أَخُو عَانَاتِ شَهْرًا

ورَجَّى بِرَّها عَاما فعَامَا

وَهُوَ بَر بوالِدِهِ! وبارٌّ، عَن كُرَاع،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت