عنِّي الشَّرُّ) ، وسيأْتِي. قَالَ ابنُ الأَثيرِ: وَلَو رُوِيَ (ولستُ بمَأْبُونٍ) بالنونِ لَكَانَ وَجْهًا.
وممّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ:
{تَأَبَّر الفَسِيلُ، إِذا قَبِلَ} الإِبارَ. قَالَ الراجز:
إِذْ ضَنَّ أَهْلُ النَّخْلِ بالفُحُولِ
يَقُول: تَلَقَّحِي مِن غيرِ تَأْبِير.
وأَبَرَ الرَّجلُ: آذَى، عَن ابنِ الأَعرابيِّ.
ويُقَال للِّسَانِ: مِئْبَرٌ ومِذْرَبٌ ومِفْصَلٌ ومِقْوَلٌ.
وأَبَّرَ الأَثَرَ: عَفَّى عَلَيْهِ من التُّرَاب. وَفِي حديثِ الشُّورَى: (لَا تُؤَبِّرُوا آثارَكم فتُولِتُوا دِينَكم) قَالَ الأَزهريُّ: هاكذا رَواه الرِّياشِيُّ بإِسناده، وَقَالَ: التَّوْبِيرُ: التَّعْفِيَةُ ومَحْوُ الأَثَرِ، قَالَ: وَلَيْسَ شيءٌ من الدَّوابّ\ يُؤَبِّر أَثَرَه حَتَّى لَا يُعرَف طَرِيقُه إِلّا عَناق الأَرضِ. حَكَاهُ الهَرَوِيُّ فِي الغَرِيبَيْن، وسيأْتي فِي وبر، وَفِي تَرْجَمَة بأْر.
فإِنْ لم تَأْتَبِرْ رُشْدًا قُرَيْشٌ
فَلَيْسَ لسائرِ الناسِ ائْتِبَارُ
يَعْنِي اصطناعَ الخَيرِ والمعروفِ وتَقْدِيمَه، كَذَا فِي اللِّسَان.
! وأُبَارٌ د كغُرَاب: موضعٌ من نَاحيَة