فهرس الكتاب

الصفحة 4199 من 21562

وَهُوَ مَبْسُوط فِي وَفد هَمْدان فِي (الْعُيُون) وَغَيره من مُصنَّفات السِّيَر.

(والأَصْلَدُ: البَخِيلُ) جهدًّا، على التَّشْبِيه.

وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:

يُقَال: جَبِينٌ صَلْدٌ أَي أَمْلَسُ يابِسٌ. وَعَن أَبي الْهَيْثَم: أَصلادُ الجَبِينِ: المَوْضِعُ الّذِي لَا شعرَ عَلَيْهِ، شُبِّهَ بالحَجَرِ الأَمْلِس. وجَبِينٌ صَلْدٌ، ورأْسٌ صَلْدٌ، ورَأْسٌ صُلادِمٌ كَصَلْدٍ: لَا يُخْرِج شَعرًا، فُعَالِمٌ عِنْد الْخَلِيل، وفُعَالِلٌ عندَ غيرِه. وكذالك: حافِرٌ صَلْد وصُلادِمٌ. وسيأْتي فِي الْمِيم. وأَنشد ابنُ السِّكِّيت لرؤبةَ:

بَرَّاقَ أَصْلادِ الجَبِين الأَجْلَهِ

وامرأَة صَلُودٌ: قَليلةُ الخَيْرِ، قَالَ جَمِيلٌ:

أَلَمْ تعلَمِي يَا أُمَّ ذِي الوَدْعِ أَنَّنِي

أُضاحِكُ ذِكْرَاكُمْ وأَنْتِ صَلُودُ

وَقيل: صَلُودٌ هُنَا: صُلْبَةٌ لَا رَحْمَةَ فِي فُؤادِهَا.

وبِئرٌ صَلُودٌ: غَلَبَ جَبَلُهَا فامتَنَعَت على حافِرِها.

وَقد صَلَدَ عَلَيْهِ يَصْلِد صَلْدًا، وصَلُد صَلَادةً، وصُلُودةً، وصُلُودًا.

وسَأَلَه فأَصْلَدَ، أَي وَجَدَه صَلْدًا، عَن ابْن الأَعرابيِّ. هاكذا حَكَاهُ. قَالَ ابْن سَيّده: وإِنَّما قِياسُه: فأَصْلَدْتُ، كَمَا قَالُوا: أَبْخَلْتُه وأَجْبَنْتُه، أَي صادَفْتُه بَخِيلًا وَجَبَانًا.

وصَلَدَ المسئولُ السائلَ، إِذا لم يُعْطِهِ شَيْئًا.

وصَلَدَ الرجلُ بيدَيْه صَلْدًا مثل صَفَقَ، سَواءً.

والصَّلُود الصُّلْبُ، بِنَاءٌ نادِرٌ.

وَفِي التَّهْذِيب، فِي تَرْجَمَة صَلَت: وجاءَ بِمَرَقٍ يَصْلِتُ، ولَبَنٍ يَصْلِبُ، إِذا كَانَ قليلَ الدَّسَم، كَثِيرَ الماءِ، وَيجوز يَصْلِد، بهاذا المعنَى.

وَقَالَ الصاغانيُّ: المُصْلِدُ: اللَّبَن يُحْلَبُ فِي إِناءٍ قد أَصابَه دَسَمٌ، فَلَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت