وَمن الْعَرَب مَن يَقول: لقد جِئْت بشيّءِ آدَ، مثْل مادَ، قَالَ: وَهُوَ فِي الْوُجُوه كلَّهَا بشيْءِ: عظيمٍ.
(و) أَدَّ (الشّيْءَ) والحَبْلَ {يؤُدُّه} أَدًّا: (مَدَّهُ. و) أَدَّ (فِي الأَرض) {يَؤُدُّ أَدًّا (: ذَهَب. و) عَن اللَّيث (} أَدَّتْه الدّاهيةُ {تَؤُدُّه) ، بالضّمّ، (} وتَئِدُّه) ، بِالْكَسْرِ، والأَوّل هُوَ القِياس والكسْر غريبٌ لَا يعرَف، قَالَ ابْن سَيّده: (و) إِرَى اللِّحيانيّ حكَى ( {تَأَدُّه) ، بِالْفَتْح، فإِمّا أَن يكون بعنَى ماضِيَه على فَعِلَ، وإِمَّا أَن يكون من بَاب أَبَى يأْبَى. وَقد استغرَبه شَيخنَا جِدًّا، لأَنَّه لم يطّلِع على نَص اللِّحيانيّ. وكلُّ ذَلِك معناهُ (دَهَتْه) . وَكَذَا} أَدَّه الأَمرُ {يَؤُدُّه} أَدًّا ويَئِدُّه، إِذا دَهَاه.
أُدُّ بن طابخةٍ أَبونَا فانْسُبُوا
يَومَ الفَخارِ أَبًا كأُدَ تُنْفَرُوا
قَالَ ابْن دُريد: أَحسب أَن الْهمزَة فِي أُدَ واوٌ، لأَنّه من الوُدّ، أَي الحُبّ، فأَبدلت الواوُ همزَة، كَمَا قَالُوا أَقِّتَت وأُرِّخَ الكِتَابُ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
أَدَدُ الطّرِيقِ: دَرَرُهُ.
يَتْبَعُ أَرْضًا جِنُّهَا يُهَوِّلُ
أَدٌّ وسَجْعٌ ونَهِيمٌ هَتْمَلُ