فهرس الكتاب

الصفحة 2653 من 21562

الفَرَج: حَدَجَه بالعَصا حَدْجًا، وَحَبَجَهُ حَبْجًا، إِذا ضَرَبَه بهَا.

(و) من المجَاز: حَدَجَه يَحْدِجُه حَدْجًا، الحَدْجُ: (الرَّمْيُ بالسَّهْمِ) ، وأَصلُه الرَّمْيُ بالحَدَجِ، ثمَّ استُعِير للرَّمْيِ بغيرِه، كَمَا اسْتُعِير الإِحْلابُ وَهُوَ الإِعانة على الحَلْبِ للإِعانَةِ على غيْرِه، كَذَا فِي الأَساس.

(و) من الْمجَاز: الحَدْجُ: الرَّمْيُ (بالتُّهَمَةِ) ، يُقَال: حَدَجَهُ بذَنْبِ غَيره يَحْدِجُه حَدْجًا: حَملَه عَلَيْهِ ورَماهُ بِهِ.

(و) من المَجاز: حَدَجْتُهِ بِبَيْعِ سَوْءٍ، وتَتَاعِ سَوْءٍ، وذالك (أَن تُلْزِمَهُ الغَبْنَ فِي البَيْعِ) ، وَمِنْه قولُ الشّاعر:

يَعِجُّ ابنُ خِرْباقٍ من البَيْعِ بعْدَ مَا

حَدَجْتُ ابنَ خِرْبَاقٍ بجَرْبَاءَ نازِعِ

قَالَ الأَزْهَرِيّ: جعلَهُ كبَعِيرٍ شُدّ عَلَيْهِ حِداجَتُهُ، حِين أَلْزَمَه بَيعًا لَا يُقالُ مِنْهُ.

وَعَن أَبي عَمْرٍ والشَّيْبَانيّ: يقالُ: حَدَجْتُه ببَيْعِ سَوْءٍ، أَي فعلتُ ذالك بِهِ، قَالَ: وأَنشدني ابنُ الأَعرابِيّ:

حَدَجْتُ ابنَ مَحْدُوجٍ بِسِتِّينَ بَكْرَةً

فَلَمَّا استَوَتْ رِجْلاهُ ضَجَّ من الوِقْرِ

قَالَ: وهاذا شِعْرُ امرأَةٍ تَزَوَّجها رجلٌ على سِتِّينَ بَكْرَةً.

(والحَدَجَةُ مُحَرَّكَةً: طائِرٌ) يُشبه القَطَا.

(وأَبُو حُدَيْجٍ، كزُبَيْرٍ: اللَّقْلَقُ) بلغةِ أَهلِ العِرَاق.

(وأَبُو شُبَاثٍ) كغُرَابٍ (: حُدَيْجُ بنُ سَلاَمَةَ، صحابِيٌّ) .

(و) من الْمجَاز (التَّحْدِيجُ: التَّحْدِيقُ) كَذَا فِي الصّحاح.

وحَدَجَ الفَرَسُ يَحْدِجُ حُدُوجًا: نَظَر إِلى شَخصٍ أَو سمعَ صَوْتًا فأَقام أُذنيهِ نحوَه مَعَ عينَيْه.

والتَّحْدِيجُ: شِدَّةُ النَّظَرِ بعد رَوْعَةٍ وفَزْعَةٍ.

وحَدَجَهُ ببَصرِه يَحْدِجُه حَدْجًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت