فهرس الكتاب

الصفحة 20723 من 21562

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

القَصاءُ، مَمْدودٌ: البُعْدُ والناحِيَةُ؛ ويُرْوَى بيتُ بِشْر:

فحاطُونا القَصَاءُ وَقَدْ رَأَوْنا وَهَكَذَا ذَكَرَه ابنُ وَلاّد أنّه يمُدُّ ويُقْصَرُ.

والقصَاءُ أَيْضًا: مَا حَوْلَ العَسْكَر، يمدُّ ويُقْصَرُ، عَن ابنِ ولاَّد.

وَهُوَ بالمَكانِ الأقْصَى: أَي الأبْعَدُ.

ويُرَدُّ عَلَيْهِ أَقْصاهُم: أَي أَبْعَدُهم.

والمَسْجِدُ الأقْصَى: مَسْجِدُ ببيتِ المَقْدسِ، يُكْتَبُ بالألِفِ.

{وأَقْصَاهُ} يُقْصِيَه: باعَدَه.

وَهَلُمَّ أُقاصِيَكَ: أَيُّنا أَبْعَدُ مِن الشرِّ.

وقالَ الكِسائي: لأَحُوطَنَّك القَصا ولأَغْزُوَنَّك القَصا، كِلاهُما بالقَصْر، أَي أدَعُكَ فَلَا أَقْرَبُكَ.

ويقالُ: نَزَلْنا مَنْزلًا لَا تُقْصِيه الإِبِلَ، أَي لَا نَبْلُغُ أَقْصاهُ.

وَكَانَ لَهُ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم ناقَةٌ تُدْعَى القَصْواء وَلم تَكُنْ مَقْطوعَة الأُذُنِ؛ نقلَهُ الجَوْهرِي؛ أَي كانَ هَذَا لَقَبًا لَهَا، وقيلَ: بل كانتْ مَقْطوعَةَ الأُذُنِ.

وَإِذا حُمِدت إِبِلُ الرَّجلُ قيلَ فِيهَا! قَصايا يثقُ بهَا أَي فِيهَا بقيَّة إِذا اشْتَدَّ الدَّهْرُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت