فهرس الكتاب

الصفحة 20612 من 21562

الأثيرِ: الغَيُّ الضّلالُ والانْهِماكُ فِي الباطِلِ.

وقالَ الراغبُ: الغَيُّ جَهْلٌ مِن اعْتِقادٍ فاسِدٍ، وذلكَ لأنَّ الجَهْلَ قد يكونُ مِن كوْنِ الإنْسان غَيْر مُعْتَقدٍ اعْتِقادًا لَا صالِحًا وَلَا فاسِدًا، وَهَذَا النّحْو الثَّانِي يقالُ لَهُ غَيٌّ.

وأَنْشَدَ الأصْمعي للمُرَقّش:

فمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَحْمَدِ الناسُ أَمْرَه

ومَنْ يَغْوَ لَا يَعْدَمْ على الغَيِّ لائِمَاوقالَ دُرَيْدُ بنُ الصِّمَّة:

وهَلْ أَنَا إلاَّ مِنْ غَزِيَّة إِن غَوَتْ

{غَوَيْتُ وَإِن تَرْشُدْ غَزِيَّة أَرْشُدِ؟ (} وغَواهُ غيرُهُ) ، حَكَاهُ المُؤَرِّج عَن بعضِ العَرَبِ؛ وأَنْشَدَ:

وكائِنْ تَرَى منْ جاهِلٍ بعدَ عِلْمِهِ

{غَواهُ الهَوَى جَهْلًا عَنِ الحَقِّ} فانْغَوَى قالَ الأزْهرِي: وَلَو كانَ غَواهُ الهَوَى بمعْنَى لَواهُ وصَرَفَه فانْغَوَى كانَ أَشْبَه بكَلامِهِم وأَقْرَب إِلَى الصَّوابِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت