فهرس الكتاب

الصفحة 20295 من 21562

مَجْرَى {الصَّدى فِي أَن لَا غناءَ فِيهِ؛ وَبِه فسّرَ قوْله تَعَالَى: وَمَا كَانَ صَلاتهم عنْدَ البَيْت إلاَّ مكاء} وتَصْدِيَة .

(كالصَّدْوِ) ؛ وَهَذِه عَن الصَّاغاني؛ (أَو) هُوَ (تَفْعِلَةٌ من الصَّدِّ لأنَّهم كَانُوا يَصُدُّونَ عَن الإِسْلام) ، فَهُوَ من محوَّلِ التَّضْعيفِ ومَحَلّه فِي المُضاعِفِ.

( {وصَادَاهُ) } مُصادَاةً: (دَاجاهُ، ودَارَاهُ وساتَرَهُ) ، كلُّ ذلكَ بمعْنىً؛ نقلَهُ الجوهريُّ؛ وأَنْشَدَ لابنِ أَحْمر يصِفُ قدورًا:

ودُهْمٍ تُصادِيها الوَلائِدُ جِلَّةٍ

إِذا جَهِلَتِ أَجْوافُها لم تَحَلَّمِوقال كثِّيرٌ:

أَيا عَزُّ صادِي القَلْبَ حَتَّى يَوَدَّني

فؤادُكِ أَو رُدِّي عليَّ فُؤادِيَاومن سجعاتِ الأَساس: مَنْ صَادَاك فقد صَادكَ.

(و) صادَاهُ أَيْضًا: (عارَضَهُ) ، نقلَهُ الجوهريُّ.

( وتَصَدَّى لَهُ: تَعَرَّضَ) رافِعًا رأْسَه إِلَيْهِ.

وَقَالَ الجوهريُّ: وَهُوَ الَّذِي تَسْتَشْرِفُه ناظِرًا إِلَيْهِ.

وَقَالَ الراغبُ: التَّصَدِّي أَن يقابلَ الشَّيء مُقابَلَةَ الصَّدى، أَي الصَّوْت الرَّاجِع من الجَبَلِ.

(و) أَصْدَى (الجَبَلُ: أَجابَ بالصَّدَى) ؛ نقَلَهُ الجوهريُّ.

(و) صُدَيٌّ، (كسُمَيَ: ماءٌ.

(و) أَيْضًا: (فَرَسُ) النُّعْمان بنِ قَيْسِ بنِ فُطرَةَ، وَكَانَ يُلَقَّبُ ابنُ الزلوق.

(و) صُدَيُّ (بنُ عَجْلانَ) ؛ أَبو أَمامَةَ الباهِلِيُّ، (صَحابِيٌّ) وَهُوَ آخِرُ الصَّحابةِ مَوْتًا بالشامِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت