(فاتِحاتٌ أَفْواهَها) ؛ كَمَا فِي الصِّحاح.
وَفِي الأساسِ: جاءَتِ الخَيْلُ شَواحِي، أَي فَواغِرُ.
(و) شَحا: (ماءٌ) بالبادِيَةِ.
قالَ الفرَّاءُ: شَحا: ماءَةٌ لبعضِ العَرَبِ، يُكْتَبُ بالياءِ، وَإِن شِئْتَ بالألفِ لأنَّه يقالُ شَحَيْتُ وشَحَوْتُ وَلَا تُجْرِيها، تقولُ: هَذِه شَحا، فاعْلَم.
وَقَالَ ابنُ الأعرابيِّ: سَجا، بالسِّيْن والجيمِ: اسْمُ بِئْرٍ، وَقد تقدَّمَ.
( والشَّحْواءُ: البئْرُ الواسِعةُ) الَّرأْسِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
وجاءَنا شاحِيًا: أَي فِي غيرِ حاجَةٍ.
{وشَحا} شَحْوًا: أَي خَطَا خَطْوًا.
وجاءَنا {شاحِيًا: أَي خاطِيًا؛ وَمِنْه حديثُ عليَ، وذكَرَ فِتْنةً، قالَ لعمَّار: (} لتَشْحُوَنَّ فِيهَا شَحْوًا لَا يُدْرِكُكَ الرَّجُل السريعُ) ، يُريدُ أَنَّك تَسْعَى فِيهَا وتَتَقدَّمُ.
ويقالُ أَيْضًا: شَحا فِيهِ إِذا أَمْعَنَ وتوسَّع.
وناقَةٌ شَحْواءُ: واسِعَةُ الخَطْوِ.
وَفِي الحديثِ: (كَانَ للنبيِّ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَرَسٌ يقالُ لَهُ الشَّحاءُ) ، هَكَذَا رُوِيَ بالمدِّ وفُسِّر بأنَّه الواسِعُ الخَطْوِ؛ قالَهُ ابنُ الأثيرِ.
وشَحا الحِمارُ فَاهُ للنَّهِيقِ.
وأَقْبَلَتِ الخيْلُ شاحِياتٍ، كالشَّواحِي؛ كَذَا فِي المُحْكم.