{والمَسْنوِيَّةُ: البِئْرُ الَّتِي} يُسْنى مِنْهَا، واسْتَنى لنفْسِه، كَمَا فِي المُحْكم.
وقالَ الأزْهريُّ: يقالُ رَكِيَّة مَسْنَوِيَّة إِذا كانتْ بعِيدَةَ الرِّشاءِ لَا يُسْتَقى مِنْهَا إلاَّ بالسَّانِيَة مِن الإِبِلِ.
والسَّحابُ يَسْنُو المَطَرَ.
واسْتَنَوْا لأَنْفُسِهم: إِذا اسْتَقَوْا؛ قالَ رُؤْبَة:
بأَيِّ غَرْبٍ إذْ غَرَفنا نسْتَنِي وقولُ الجعْدِي:
كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوْهِنًا
والسَّناءُ، بالمدِّ: موْضِعٌ فِي شِعْرٍ.
وبالقَصْر: وادٍ بنَجْدٍ.
وتَثْنِيَةُ السَّنا للنَّباتِ سَنَوانِ وسَنَيانِ، لأنَّه واويٌّ يائِيٌّ.
وسَنَوْتُ الدَّلْوَ سنايَةً: إِذا جَرَرْتَها مِن البِئْرِ؛ ورُبَّما جَعَلوا السانِيَةَ مَصْدرًا على فاعِلَةٍ بمعْنَى الاسْتِقاءِ، قالَ الشاعِرُ:
يَا مَرْحباهُ بحِمارٍ ناهِيَهْ
إِذا دَنا قَرَّبْتُه للسانِيَه أَرادَ: قَرَّبْته للسّنايَةِ.
وتَثْنِيةُ السَّنا بمعْنَى الضَّوْءِ سَنَوانِ، وَلم يعْرِف لَهُ الأصْمعيّ فِعْلًا.
وسَنَّيْتُ العقْدَةَ والقُفْل: فَتَحْتهما.
وأَسْنَى لَهُ الجائِزَةَ: رَفَعَها.
وأَسْنَى جوارَهُ: أَحْسَنَه.