فهرس الكتاب

الصفحة 20198 من 21562

{والمَسْنوِيَّةُ: البِئْرُ الَّتِي} يُسْنى مِنْهَا، واسْتَنى لنفْسِه، كَمَا فِي المُحْكم.

وقالَ الأزْهريُّ: يقالُ رَكِيَّة مَسْنَوِيَّة إِذا كانتْ بعِيدَةَ الرِّشاءِ لَا يُسْتَقى مِنْهَا إلاَّ بالسَّانِيَة مِن الإِبِلِ.

والسَّحابُ يَسْنُو المَطَرَ.

واسْتَنَوْا لأَنْفُسِهم: إِذا اسْتَقَوْا؛ قالَ رُؤْبَة:

بأَيِّ غَرْبٍ إذْ غَرَفنا نسْتَنِي وقولُ الجعْدِي:

كأَنَّ تَبَسُّمَها مَوْهِنًا

والسَّناءُ، بالمدِّ: موْضِعٌ فِي شِعْرٍ.

وبالقَصْر: وادٍ بنَجْدٍ.

وتَثْنِيَةُ السَّنا للنَّباتِ سَنَوانِ وسَنَيانِ، لأنَّه واويٌّ يائِيٌّ.

وسَنَوْتُ الدَّلْوَ سنايَةً: إِذا جَرَرْتَها مِن البِئْرِ؛ ورُبَّما جَعَلوا السانِيَةَ مَصْدرًا على فاعِلَةٍ بمعْنَى الاسْتِقاءِ، قالَ الشاعِرُ:

يَا مَرْحباهُ بحِمارٍ ناهِيَهْ

إِذا دَنا قَرَّبْتُه للسانِيَه أَرادَ: قَرَّبْته للسّنايَةِ.

وتَثْنِيةُ السَّنا بمعْنَى الضَّوْءِ سَنَوانِ، وَلم يعْرِف لَهُ الأصْمعيّ فِعْلًا.

وسَنَّيْتُ العقْدَةَ والقُفْل: فَتَحْتهما.

وأَسْنَى لَهُ الجائِزَةَ: رَفَعَها.

وأَسْنَى جوارَهُ: أَحْسَنَه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت