فهرس الكتاب

الصفحة 20126 من 21562

{سَجَى} .

قالَ الزجَّاجُ وابنُ الأعرابيّ: أَي سَكَنَ؛ وأَنْشَدَ الزَّجاجُ:

يَا حبَّذا القَمْراءُ والليلُ الساجْ

وطُرُقٌ مثلُ مُلاءِ النَّسَّاجْورَوَى غيرُ الأزْهريّ:

يَا حبَّذا القَمَرُ ولَيْلٍ {سَاج وقالَ الفرَّاءُ:} سَجَا اللَّيْلُ رَكَدَ وأَظْلَمَ، ومَعْنى رَكَدَ سَكَنَ.

(وَمِنْه البَحْرُ) السَّاجِي: أَي السَّاكِنُ، وأَنْشَدَ الجوهرِيُّ للأَعْشى:

فَمَا ذَنْبُنا أَنْ جاشَ بحرُ ابْن عَمِّكُمْ

وبحرُكَ ساجٍ لَا يوارِي الدَّعامِصا؟ وَفِي المُحْكَم: {سَجَا البَحْرُ} سَجْوًا: سَكَنَ من تَموُّجِه.

وَفِي التَّهْذِيبِ: سَكَنَتْ أَمْواجُه.

(والطَّرْفُ السَّاجِي) : أَي الساكِنُ.

وقالَ ابنُ الأعرابيِّ: عينٌ ساجِيَةٌ فاتِرَةُ النَّظَرِ يَعْترِي الحُسْنَ فِي النِّساءِ.

(و) {سَجَتِ (النَّاقَةُ) } سَجْوًا: إِذا (مَدَّتْ حَنِينَها.

( وأَسْجَتْ) : إِذا (غَزُرَ لَبَنُها) ؛ نقلَهُما الصَّاغانيُّ.

قالَ أَبو زَيْدٍ: يقالُ أَتانَا بطَعامٍ فَمَا سَاجَيْناهُ، أَي مَا مَسِسْناهُ.

(و) {سَاجاهُ: (عالجَهُ) . يقالُ: هَل} تُساجِي ضَيْعةً؟ أَي تُعالِجُها، عَن أَبي مالِكٍ.

(وامْرأَةٌ سَجْواءُ الطَّرْفِ: ساجِيَتُه) ، أَي فاتِرَتُه.

وَفِي الصِّحاحِ: أَنْ تمدَّ عَلَيْهِ ثوبا.

(وناقَةٌ) ! سَجْواءُ:) وَهِي الَّتِي (إِذا حُلِبَتْ سَكَنَتْ) .

ونَصّ المُحْكَم: تَسْكُنُ عنْدَ الحَلْبِ؛ وأَنْشَدَ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت