فهرس الكتاب

الصفحة 20007 من 21562

يكونُ فِي المُمْكِن والمُسْتَحِيل، ويَتَعارَضان وَلَا يَتَعَلَّقان إلاَّ بالمَعانِي.

وتَمَنَّيْتُ زيْدًا ورَجَوْتُه بمعْنىً؛ ( كالرَّجْوِ) ، بالفتْحِ، ومثْلُه فِي المُحْكَم والصِّحاحِ.

وضَبَطَه صاحِبُ المِصْباح كعُلُوَ.

وقالَ ابنُ الأثيرِ: هَمْزةُ {الرَّجاءِ مُنْقَلِبَة عَن واوٍ بدَلِيلِ ظُهُورها فِي رَجاوَة؛ وشاهِدُ} الرَّجاةِ الحدِيثُ: (إلاَّ رَجَاةَ أَنْ أَكُونَ مِن أَهْلِها) ، وقولُ الشاعِرِ:

غَدَوْتُ رَجاةً أَن يَجودَ مُقاعِسٌ

وصاحِبُه فاسْتَقْبَلانِيَ بالعذرِولا يُنْظَرُ إِلَى قَوْلِ الليْثِ حيثُ قالَ: ومَنْ قالَ فَعَلْت رَجاةَ كَذَا فقد أَخْطَأَ، إنَّما هُوَ رَجاءَ كَذَا، انتَهَى، لكَوْنِه فِي الحدِيثِ وَفِي كَلامِ العَرَبِ.

( {والتَّرَجِّي} والارْتجاء {والتَّرْجِيَة) ، كُلُّ ذلكَ بمعْنَى} الرَّجاءِ. وَفِي الصِّحاحِ قالَ بشْرٌ يُخاطِبُ ابْنَتَه:

فرَجِّي الخَيْرَ وانْتَظِرِي إيَابِي

إِذا مَا القارِظُ العَنَزِيُّ آبَا ( والرَّجا) ، مَقْصُورًا: (النَّاحِيَةُ) عامَّةً.

(أَو ناحِيَةُ البِئْرِ) مِن أَعْلاها إِلَى أَسْفَلها.

وَفِي الصِّحاحِ: ناحِيَةُ البِئْرِ وحَافَتاها، وكلُّ ناحِيَةٍ رَجا.

وقالَ الَّراغبُ: رَجا البِئْرِ والسَّماءِ وغيرِهما: جانِبُها.

(ويُمَدُّ، وهُما {رَجَوانِ) ؛ بالتَّحرِيكِ، (ج} أَرْجاءٌ) ، كَسَبَبٍ وأَسْبابٍ؛ وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: {والمَلَكُ على أَرْجائِها} .

(و) رَجا: (ة بسَرَخْسَ) ، مِنْهَا: عبدُ الرشيدِ بنُ ناصِرٍ! الرّجائيُّ السَّرَخْسيُّ الواعِظُ، وحَفِيدُه أَبو محمدٍ عبدُ الرَّشيدِ بنُ محمدِ بنِ عبْدِ الرَّشِيد،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت