فهرس الكتاب

الصفحة 19629 من 21562

{وجِفانٍ كَالجَوابِ} .

(و) الجابِيَةُ: (الجماعَةُ) مِن القَوْمِ؛ قالَ حميدُ بنُ ثورٍ:

أَنْتُم بجابِيَة المُلُوك وأَهْلُنا

بالجَوِّ جِيرَتُنا صُدَاء وحِمْيَرُ (و) الجابِيَةُ: (ة بدِمَشْقَ.

(وقالَ نَصْر والجَوْهرِيُّ: مَدينَةٌ بِالشَّام؛(وبابُ الجابِيَة: من) إحْدَى (أَبْوابِها) المَشْهورَةِ.

قالَ ابنُ الأعْرابيِّ: العَرَبُ تقولُ إِذا جاءَتِ السَّنَة جاءَ مَعهَا الجابِي والجانِي، فالجابِي الجَرادُ، والجابِي الذِّئْبُ، لم يَهْمزْهما؛ وقالَ عبدُ مَنَاف الهُذليُّ:

صابُوا بستَّةِ أَبْياتٍ وأَرْبعة

حَتَّى كأَنَّ عَلَيْهِم جابِيًا لُبَدَا ورُوِي بالهَمْز وَقد تقدَّمَ.

( والجَبَايَا: الرَّكايَا) الَّتِي (تُحْفَرُ وتُنْصَبُ فِيهَا قُضْبانُ الكَرْمِ) ؛) حَكَاها أَبو حنيفَةَ.

قالَ الزَّجاجَ مَأخُوذٌ مِن جَبَيْت الشيءَ إِذا خَلَّصْته لنَفْسِك.

(وقالَ الرَّاغبُ: الاجْتِباءُ الجَمْع على طَريقِ الاصْطِفاءِ، واجْتِباءُ اللَّهِ العِبادَ تَخْصِيصُه إيَّاهُم بفَيْضٍ يَتَحَصَّل لهُم مِنْهُ أَنْواعٌ مِن النَّعَم بِلَا سَعْيِ العَبْد، وذلكَ للأَنْبياءِ وبعضِ مَن يُقارِبهم مِنَ الصِّدِّيقِين والشُّهداء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت