فهرس الكتاب

الصفحة 19622 من 21562

(أَو خِرْقَةٌ) أَو صُوفَةٌ تُلَفُّ على رأْسِ الوَتِدِ وتُوْضَعُ (تَحْتَ الوَطْبِ إِذا مُخِضَ تَقِيهِ مِن الأَرْضِ) ؛ نَقَلَهُ ابنُ بَرِّي، قالَ: وجَمْعُه الثُّوَى كقُوىً، وأَنْشَدَ للطِّرِمَّاح:

رِفاقًا تُنادِي بالنُّزولِ كأنَّها

بَقايا الثُّوَى وَسْط الدِّيار المُطَرَّح ( وَثَاءَةُ: ع) ببِلادٍ هُذَيْلٍ. ومَرَّ لَهُ فِي الهَمْزِ كَذلِكَ.

( والثَّاءُ: حَرْفُ هِجاءٍ) مَخْرَجُه مِن طَرَفِ اللِّسانِ وأَطْرافِ الثَّنايَا العُلْيا.

قالَ ابنُ سِيدَه: وإنَّما قَضَيْنا على أَلِفِه بأنَّه واوٌ لأنَّها عَيْن.

(وقافِيَةٌ ثاوِيَّةٌ) : على حَرْفِ الثاءِ.

وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:

{المَثْوَى: مَصْدَرُ ثَوَى} يَثْوِي؛ وقَوْلُه تَعَالَى: {النَّارُ مَثْواكُم} .

قالَ أَبو عليَ: المَثْوَى عنْدِي فِي الآيَةِ اسمٌ للمَصْدَرِ دُونَ المَكانِ لحُصولِ الحالِ فِي الكَلامِ مُعْمَلًا فِيهَا، أَلا تَرَى أنَّه لَا يَخْلو مِن أَنْ يكونَ مَوْضعًا أَو مَصْدرًا؟ فَلَا يجوزُ أنْ يكونَ موضِعًا لأنَّ اسمَ المَوْضِعِ لَا يَعْمَل عَمَلَ الفِعْل لأنَّه لَا معْنَى للفِعْلِ فِيهِ، فَإِذا لم يكُنْ موضعا ثَبَتَ أنَّه مَصْدرٌ، والمعْنَى النارُ ذاتُ إقامَتكم فِيهَا.

وقَوْلُه تَعَالَى: {أَحْسَنَ - مَثْوَايَ} ، أَي تَولاَّني فِي طولِ مقامِي.

ويقالُ للغَرِيبِ إِذا لَزِمَ بلْدَةٍ: هُوَ ثاوٍ بهَا.

وأُمُّ! مَثْوَى الرَّجُلِ: ربَّةُ مَنْزِلِه؛

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت