فهرس الكتاب

الصفحة 19344 من 21562

ونِسْوَةٌ أَتاوِيَّات، وأَنْشَدَ الكِسائيُّ وأَبو الجرَّاحِ لحميدٍ الأَرْقَطِ:

يُصْبَحْنَ بالقَفْرِ أَتاوِيَّاتِمُعْتَرِضات غَيْر عُرْضِيَّاتِأَي غَرِيبَة مِن صَواحِبِها لتقدُّمهنَّ وسَبْقِهِنَّ.

يَا قَوْمِ مَا لي وأَبي ذُؤْيْبِ

كُنْتُ إِذا أَتَوْتُه من غَيْبِيَشُمُّ عِطْفِي وَيَبُزُّ ثَوْبي

كأَنَّني أَرَبْته برَيْبِ وممَّا يُسْتَدركُ عَلَيْهِ:

يقالُ: أَتَوْتُه أَتْوَةً واحِدَةً.

{والأَتْوُ: الدّفْعَةُ؛ وَمِنْه حدِيثُ الزُّبَيْر: (كُنَّا نَرْمي} الأَتْوَ والأَتْوَيْن) ، أَي الدَّفْعَةَ والدّفْعَتَيْنِ مِن الأَتْوِ الدّفعِ، يُريدُ رَمْيَ السِّهامِ عَن القِسِيِّ بعد صَلاةِ المَغْرِبِ.

ويقالُ للسِّقاءِ إِذا مُخِضَ وجاءَ (بالزُّبْدِ قَدْ جاءَ) {أَتْوُه؛} كالإِتاءِ، ككِتابَ. يقالُ: لَبَنٌ ذُو إتاءِ، أَي ذُو زَبدٍ؛ وأَنْشَدَ الزَّمَخْشَريُّ لابنِ الإِطْنابَةِ.

وبعضُ القولِ ليسَ لَهُ عِنَاجٌ

كمَخْض الماءِ ليسَ لَهُ إتَاءُ وإِتاءُ الأرْضِ: رَيْعُها وحاصِلُها؛ كأنَّه مِنَ الإتاوَةِ وَهُوَ الخَراجُ.

وَمَا أَحْسَنَ! أَتْوَ يَدَي هذهِ الناقَةِ: أَي رَجْع يَدَيْها فِي السَّيْرِ؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت