فهرس الكتاب

الصفحة 16908 من 21562

الله عَنهُ: قبل أَن يَكُون ثُمامًا ثمَّ {رُمامًا، يُرِيد الهَشِيم المُتَفَتّت من النَّبت، وَقيل: هُوَ حِين تَنْبُت رؤوسه} فتُرَمُّ أَي تُؤْكَل.

[] ومِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:

{الرَّمِيمُ: مَا بَقِيَ من نَبْتِ عامٍ أَوَّلَ عَن اللَّحياني.} والرَّميمُ: الخَلَق البَالِي من كلّ شَيْء.

وشاةٌ {رَمُوم:} تَرُم مَا مَرَّت بِهِ.

{والرُّمَامُ من البَقْل، كغُراب: حِين يُبْقِل. وَقَالَ الأزهريّ:"سمعتُ العربَ تَقولُ للّذي يَقُشّ مَا سَقَط من الطَّعام وأرذله ليَأْكُلَه وَلَا يتَوقَّى قَذَرَه: هُوَ} رَمَّام قَشَّاش. وَهُوَ {يَتَرَمَّم كُلّ} رُمَام، أَي: يَأْكُلُه"، وَفِي حَدِيث الهِرّة:"وَلَا أرسلَتْها تُرَمْرِم من خَشاشِ الأَرض"أَي: تَأْكُل.

(تَرْعَى سُمَيْرَاءَ إِلَى إِرمامِها ... )

وَمَا لَهُ ثُمٌ وَلَا رمٌّ، تَقدَّم فِي ث م م، وَمَا عَنْ ذَلِك حُمٌّ وَلَا رُمٌّ، حُمٌّ مَحَال، ورُمُّ إِتْباعٌ.

وَفِي التَّهذيب:"وَمن كَلامِهم فِي بابِ النَّفْي: مَا لَهُ عَن ذلِك الأمرِ حَمٌّ وَلَا رَمٌّ أَي: بُدٌّ، وَقد يُضَمّان"،"وَيُقَال: مَا لَهُ حُمٌّ وَلَا رُمٌّ أَي: لَيْس لَهُ شَيْء".

و"كُنَّا ذَوِي ثُمَّه! ورُمِّه حَتَّى استَوَى على عُمُمِّه"أَي: القائِمين بأَمْره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت