فهرس الكتاب

الصفحة 1497 من 21562

والرَّحْل حكاهُ ابنُ دُرَيْد.

وَمِمَّا يُسْتَدْرَكُ بِهِ على المُؤَلّف قَوْلُهم: عيشٌ ذُو عَقَارِب، إِذا لم يَكُن سَهْلًا وَقيل: فِيهِ شَرٌّ وخُشُونَة. قَالَ الأَعْلَمُ:

حتَّى إِذَا فَقَدَ الصبُو

حَ يَقُولُ عَيْشٌ ذُو عَقَارِبْ

والعَقَارِبُ: المِنَنُ، على التَّشْبِيهِ. قَالَ النَّابِغَة:

عَلَيَّ لِعَمْرٍ ونِعْمَةٌ بعدَ نِعْمَة

لوالِدِه لَيْسَت بِذَاتِ عَقَارِبِ

أَي هَنِيئة غير مَمْنُونَة.

وعَقْرَبَةُ الجُهَنِيُّ: صحابِيٌّ، لَهُ حَدِيث عِنْد بَنيه، قُتِل يومَ أُحُد، رَوَاهُ ابنُ مَنْدَه، كَذَا ذِي المُعْجَمِ.

وعَقْرَبُ بْنُ أَبِي عَقْرَب؛ اسمُ رَجُل من تُجَّار المَدِين 2 ة، مَشْهُورٌ بالمَطْل، يُقَال فِي المَثَل: (هُوَ أَمْطَلُ من عَقْرَب) و (أَتْجَرُ من عَقْرَب) حَكى ذَلكَ الزُّبَيْرُ بن بَكَّار، وذكَر أَنّه عَامَلَ الفَضْلَ بنَ عَبَّاس بن عُتْبَة بن أَبي لَهَب، وَكَانَ العضْلُ أَشَدِّ النَّاس اقتِضَاءً، وذكَر أَنَّه لَزم بَيْتَ عَقْرَب زَمَانًا فَلم يُعْطه شَيْئا، فَقَالَ فِيهِ:

قد تَجِرَتْ فِي سُوقنَا عَقْرَبٌ

لَا مَرْحَبًا بالعَقْرَبِ التَّاجِرَهْ

كُلُّ عَدُوَ يُتَّقَى مُقْبِلًا

وعَقْرَبٌ يُخْشَى من الدَّابِرَهْ

إِن عادَتِ الْعَقَرْبُ عُدْنَا لهَا

وكَانَتِ النَّعْلُ لَهَا حَاضِرَهْ

كُلُّ عَدُوّ كَيْدُه فِي اسْتِه

فغَيْرُ مَخْشِيَ وَلَا ضَائرَهْ

كَذَا فِي لِسَانِ العَرَبِ، وَمثله فِي مَجْمَع الأَمْثال للمَيْدَانِي وغَيْرِهِما.

قلت: وأَبُو عَقْرَب البَكْرِيّ وَقيل الكِنَانِيّ اللَّيْثِيّ والدُ أبِي نَوْفَلٍ، صَحَابِيٌّ اسمُه خَالِدُ بْنُ حُجَيْر، وَقيل عُوَيج بْنُ خُوَيْلِد، واسْمُ أَبِي نَوْفَل مُعَاوِيَة، كَذَا فِي المُعْجَم.

وعُقَيْرِبَاء مَمْدُودًا مُصَغِّرًا: ناحِيَةٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت