أما خطبتي العيد فالشيخ لم يأتِ بلفظ الإجماع فيها. وإنما ذكر لفظ الاتفاق، ومعلوم أن الاتفاق اصطلاحٌ يصطلح عليه بعض العلماء على اتفاق المذاهب الأربعة أو اتفاق الجماهير ونحو ذلك.
وليتك ضربت مثالا على المسألة الثالثة.
أصبت فأحسنت .. وكلام الشيخ في هذا ظاهر من أنه بحكايته للإجماع لا يُلزم بقبول واعتبار ذلك الإجماع .. واعانكم الله على الأخذ من الشيخ علمه.
ـ [أبو موسى البهوتى] ــــــــ [17 - 10 - 10, 12:43 ص] ـ
بارك الله فيك أخى الفاضل
1 -المسألة الأولى: أظن والله اعلم ان التعبير قد خانك فأنت تقصد أن الشيخ: نفى الإجماع في بعض مسائل بيع الدين بالدين وليس انه نفى الأجماع على عدم جواز بيع الدين بالدين.
(قوله [ولا يجوز بيع الدين بالدين] وهذا محل إجماع بين أهل العلم] لكن هذا الأجماع عنده غير مطبق في كل مسائله وصوره فكأن الأجماع ليس له تطبيق وهذا لا معنى له. وأقرأ معى أخى كل المسائل التى أوردها الشيخ التى استدل بها العلماء في عدم جوازها لأنها من بيع الدين بالدين تجد الشيخ مال الى جوازها ترجيحا فأين الإجماع إذا؟
ولم يطبقه الا في صورة النسيئة وهذه الصورة محرمة بالنص لا بالإجماع.
وأما مسألة عدم تسليم رأس مال السلم في المجلس عند المالكية فهذا لا يخرم الأجماع ولا يعنى أن المالكية خرموا هذا الإجماع بل لأن المالكية يتوسعون في الزمن الى ثلاثة ايام والله اعلم. فوقوع التسليم الى ثلاثة ايام يعد عندهم حالا وليس بأجل ترأفا بحال الناس وليس الكلام هكذا على إطلاقه.
2 -أما المسالأة الثانية: وهى الخطبتين للعيد, فقد راجعت كلامه فيها بالإجماع وهو محتمل ومن وجهة نظرى لا يمكن حمله على كون الخطبة بعد الصلاة لأن هذا مجمع عليه وإيراده حديث الصحيحين بعده وقد وضح هذا لقوله بعد ذلك (والشاهد فيه قوله"كأنى أنظر اليه يجلس الرجال"لما انتهى من الخطبة الأولى وذهب الى النساء يخطبهن, فدل على أنها خطبة أخرى""
وكأنه لا يتكلم الا على الخطبيتن ويستدل لهما.
ويمكن أن نستفيد أكثر لو سأله أحد الأخوة مباشرة فيكون بهذا رفع الإشكال.
زلكم جزيل الشكر
ـ [منصور احمد] ــــــــ [19 - 10 - 10, 03:15 م] ـ
للشيخ دروسا علمية مستمرة في مسجد لبدة في حائل اكثر من عشرين سنة. نفع الله بة الاسلام والمسلمين
ـ [أبا قتيبة] ــــــــ [23 - 10 - 10, 10:01 ص] ـ
وممن اثنى خيرا على شرحه الشيخ الدكتور حمد العثمان.
وشرحه الذي في موقعه فيه ترجيحات ناسخة لشرحه المطبوع المتداول على المذكرات، لانه تراجع عن بعض الترجيحات القديمة.
ـ [عبدالله المُجَمّعِي] ــــــــ [23 - 10 - 10, 12:02 م] ـ
سألت الأخ أبو عمار الذي حصلت على رقمه من موقع الشيخ على الشبكة وهو موقع (الزاد) ، فسألته عن شرح الشيخ الحمد على الزاد، هل هو مطبوع أم لا؟ فقال: لا؛ لكن نحن الآن شغالين على كتاب الطهارة.
تنبيه: كان سؤالي له قبل شهر تقريبًا من تحرير هذه المشاركة.
ـ [أحمدبن جودة] ــــــــ [23 - 10 - 10, 04:07 م] ـ
الحمد لله وبعد فطالما خلت المسألة من دليل صحيح صريح من كتاب أوسنة أو اجماع صحيح الانعقاد بشروطه أو قياس جلي فلا مذمة في اختيار قول خلاف المشهور عند العلما لامكان اصابته للحق لاسيما ان كان له سلف من اولئك المحققين المشهود لهم بالتبحر والغوص على معاني الشريعة والفهم الثاقب لمقاصدها كالشيخين ابن تيمية وابن القيم والله الموفق. أحبكم في الله
ـ [المهيري] ــــــــ [24 - 10 - 10, 03:00 ص] ـ
يمتاز شرح الشيخ بأنه كتبه مذكرات ثم أعاد النظر فيه عدة مرات وحذف وأضاف وحرر
فلا شك أنه يفوق من هذه الحيثية بعض الشروح المفرغة من الأشرطة التي لم يتمكن أصحابها من تحرير عباراتها
حفظهم الله جمعا ونفع بعلمهم