فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 40096 من 82138

قال تعالى {يا أيها لذين آمنوا أطيعوا لله وأطيعوا لرسول وأولي لأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى لله ولرسول إن كنتم تؤمنون بلله وليوم لآخر ذلك خير وأحسن تأويلا} فأمر تعالى عند التنازع بالرد إلى القرآن والسنة ودلائلهما قد قامت بوجوب حمل الألفاظ على موضوعها في اللغة

وهذا جهل شديد وكذب مفرط لأن جميعا ليس معناه الاجتماع ولا هو من بابه وهذه مجاهرة في اللغة ولا يعرفها أهل اللغة ولا يعرف أحد من أهل اللسان أن قول القائل أتاني القوم أجمعون أنه أراد مجتمعين بل جائز أن يكون الذين أتوا أفرادا مفترقين وهذه هي السفسطة التي حذر منها الأوائل وجملة الأمران أن هؤلاء قوم تعلقوا بأنهم وجدوا ألفاظا خارجة عن موضوعها في اللغة إما إلى مجاز وإما إلى معان مشتركة فرأوا بذلك إبطال الحقائق كلها وإبطال وقوع الأسماء على مسمياتها واختصاص كل اسم بمنعها وعمومه لكل ما علق عليه كانوا بمنزلة من قال لما وجدت في الكلام كذبا كثيرا فأنا أحمله كله على الكذب ووجدت في الشريعة منسوخا كثيرا لا يحل العمل به إذ لعله قصد به غير ما يعقل منه ووجدنا العمل بجميعه ولا فرق بين هذا وبين قولهم وجدنا ألفاظا على غير ظاهرها فنحن نقف في كل لفظ فلا نستعمله على مفهومه إذ لعله قصد به غير ما يعقل منه ووجدنا ألفاظا لا يراد بها عمومها فنحن نقف في كل لفظ فلا نمضيه على ما علق عليه قال علي وقد قال بعض أهل الوقف إذ سئل فأي شيء نعرف بأن اللفظ على عمومه بلفظ أم بمعنى وألزم أن احتمال التخصيص داخل في الثاني كدخوله في الأول وهكذا أبدا وكلف والفرق بين اللفظ الثاني والأول فبلح عند ذلك إذ لا سبيل إلى فرق فقال إن الأشياء التي بها يلوح العموم لا تحد ولا تحصر ولا سبيل إلى بيانها قال علي وهذه ثنية الانقطاع التي من بلغها سقط حسيرا وعلم أنه لا حيلة عنده ولا قوة لديه وهو دليل من دلائل العجز والضعف وكل من أقر بأنه لا يقدر على بيان قوله فقد حصل في محل لا يعجز عن مثله ذو لسان إذا استجاز لنفسه الفضائح فلا يعجز أحد عن أن يدعي ما شاء من المحالات والدعاوى فإذا كلف بيانا أو دليلا قال هذا لا يطاق عليه قال علي ونظر ذلك هذا المبلح بأن قال كما أن العدد الذي وجب ضرورة العلم في الأخبار لا سبيل إلى حده

وغير ذلك

ولو قرأت الكتاب لوجدت فيه أبوابا خصصت لذلك

والله أعلم

ـ [ابو حمزة الشمالي] ــــــــ [26 - 07 - 07, 12:52 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته:

أخي يحيى بن يحيى

أكثر كلامك مجاب عليه سابقا بل و في صلب الموضوع و دفاعك عن الشيخ الحويني شعور أقدره ولا أقول"علم يحتاج إلى نقاش"فهذا شعورك ولن أناقش معك مشاعرك أما في العلم فمن أخطأ يقال له أخطأت وقد قال الصحابة للنبي صلى الله عليه و سلم عندما قال عن صلاته التي سلم منها ناقصة"لم تقصر و ما نسيت"فقالوا"بل نسيت!".

و غيره ليس خيرا منه فمن خالف الأصول قيل له خالفت ومن اضطرب في توفيقها قيل له اضطربت ومن أحل ما حرم الله بلا حاجة ولا ضرورة قيل له"فهمك غريب و توهمك للحق بعيد"وليس في هذا جرم ولا قليل أدب و إنما هو وصف الشيء بما هو عليه.

وبالنسبة لقولك:

قلت يا أخي عن بن حزم"فمنهج بن حزم في الظاهرية من التأسيس إلى الترويح مبني على المنطق الذي من طبيعته أن يتبرأ من القرائن و الشواهد و المعاني العامة"

هل هذا من عندك أم هو قول لأحد علمائنا الأفاضل أو سلفنا الصالح؟

فدلني عليه جزاك الله خيرا

هذا من كيسي و لا أعلم أن أحدا يعرف الامام ابن حزم رحمه الله يخالف في ذلك وراجع ما قاله الذهبي عنه في سير النبلاء و في تأسفه على تورطه بعلم الكلام والمنطق وقال"ليته سلم منه".

ـ [يحيى بن يحيى] ــــــــ [26 - 07 - 07, 02:02 م] ـ

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أخي الحبيب أبو حمزة أشكر لك قراءتك للمداخلة و ردك عليها و هذا يكفيني فلن أطيل النفس في التعقب و المماطلة فكلامي أظنه كان واضحا.

بالنسبة لمقولتك عن بن حزم , فهذا يحتاج لإستقراء ثم تدقيق و تمحيص لإثبات كلمتك. و أنصحك بعرضه على أحد الأكابر فإن كنت منهم فحياك الله و أغفر لي سوء أدبي و إن لم تكن منهم بعد أسأل الله أن تصبح منهم و لكن احترس أن تعتاد على هذا الآن.

زادك الله علما و حلما

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت