ـ [عامر بن بهجت] ــــــــ [22 - 03 - 06, 08:02 ص] ـ
سئل الشيخ عبد العزيز الطريفي [في شريط حكم الغناء] :
(انتشر في الآونة الأخيرة بعض أشرطة الأناشيد الإسلامية التي يدخل فيها في تكوينها وإعدادها ما يسمَّى بالإيقاع .. )
فأجاب: (الإيقاعات ذكرها الخوارزمي في مصنَّنفٍ له، وذكر صفاتها .. الإيقاعات هي أصوات يؤلَّف بينها تكون إما من طرق الخشب أو طرق الحديد أو مشي الأقدام و نحو ذلك ويمزج بينها ويدخل هذا إلى هذا فيكون لها إطراب، وكذلك أيضًا منها ما يسمَّى بالمقامات داخلٌ أيضًا في الإيقاعات .. المقامات الذي يظهر والله أعلم أن(المقامات) هي نوع آخر غير الإيقاعات، الإيقاعات شيء والمقامات شيء آخر، فيقال إن كل ما شابه المعازف ولحق فيها كان كذلك ولذلك يقول المزني -عليه رحمة الله-: (أجمع العلماء على أن مثيل الباطل باطل وأن مثيل الحق حق، ولذلك يقول ابن القيم -رحمه الله تعالى- في إغاثة اللهفان:(لم يكن الشرع ليحرم شيئًا لمفسدة بعينه ثم يبيح شيئًا آخر مع أن له ذات المفسدة .. ولم يكن الشرع لأن يحرم شيئًا لمفسدة ثم يحل شيئًا آخر مع أن له مفسدة أخرى، وليس من صنيع الشارع أن يحل شيئًا وفيه مصلحة أو يحرم شيئًا آخر ويأتي بذات المصلحة) أ. هـ. من شريط الغناء الدقيقة العاشرة بعد الساعة الأولى من الشريط.
ـ [ميمونة] ــــــــ [03 - 04 - 06, 07:45 م] ـ
جزاك الله خيرا على هذا البحث المفصل الذي نحن في أمسّ الحاجة إليه .. نفع الله بعلمك وجهدك ..
ولدي طلب صغير لو تكرمتم بتثبيت الموضوع في هذا المنتدى المبارك .. بارك الله فيكم
ـ [ميمونة] ــــــــ [03 - 04 - 06, 08:43 م] ـ
أريد التنبيه ان الموضوع الذي طلبت تثبيته هو بحث الإيقاع (الموضوع الأصلي) ... وذلك حتى يزول اللبس لذا اقتضى التنويه .. وشكرا
ـ [عامر بن بهجت] ــــــــ [04 - 04 - 06, 01:09 م] ـ
بارك الله فيك ميمونة
وأتمنى أن تعتمدي على النسخة الموجودة في ملف وورد
فهي أتم من الموجود هنا
ـ [الديرزوري] ــــــــ [10 - 04 - 06, 02:33 م] ـ
بارك الله بكم
وجزاكم خيرا على هذا البحث الموفق
ـ [عامر بن بهجت] ــــــــ [20 - 04 - 06, 09:01 م] ـ
بسم الله
أرسلتُ استفتاء للشيخ أحمد بن عمر الحازمي
فوصلني الجواب عبر البريد ونصه:
السلام عليكم يا عامر
الجواب الحمد لله رب العالمين, وبعد: فالظاهر ـ والله أعلم ـ أنَّ هذه الإيقاعات المذكورة في السؤال غير جائزة لأنَّ فيها تشبهًا بأمرٍ محرم ـ وهو الموسيقى ـ فالحكم حكمه حينئذٍ. ثمَّ هي من الوسائل الوافدة التي تلقتها النفوس الضعيفة من أهل الفنّ ونحوهم ,وقد قال صلى الله عليه وسلم: (من تشبه بقومٍ فهو منهم) . ثمَّ لما يترتب عليها من فتنة القلب, وتعلقه بها وانصرافه عن الذكر المشروع. هذا وللمسألة وقفة أطول من هذه. والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. كتبه أحمد بن عمر الحازمي 22/ 3/1427هـ
ـ [عامر بن بهجت] ــــــــ [20 - 04 - 06, 09:04 م] ـ
وهذه فتوى وصلتني على البريد من الشيخ فالح الصغير -وفقه الله-
جوابًا على استفتاء أرسلته له:
فضيلة الشيخ/ ما حكم المؤثرات الصوتية التي يكون مصدرها الصوت البشري وتعدّل بأجهزة أو برامج لتصير مشابهة لأصوات الموسيقى؟
جزاكم الله خيرا
الأخ المكرم/ وفقه الله
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فالإيقاعات أو المؤثرات الصوتية التي توجد في بعض الأناشيد إذا كانت بآلات مثل آلات الموسيقى فحكمها حكم الموسيقى، وإلا فلا حرج فيها إن شاء الله. وأما المؤثرات الصوتية التي يكون مصدرها الصوت البشري وتعدّل بأجهزة أو برامج لتصير مشابهة لأصوات الموسيقى فالأولى تجنبها لتشابهها بالموسيقى، وخاصة لو أثّرت في النفس كتأثير الموسيقى ففيها شبهة حكم الموسيقى، فينبغي اجتنابها.
نسأل الله أن يفقهنا في الدين ويوفقنا العمل، ويعفو عنا الزلل، إنه سميع قريب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
أخوكم: د. فالح بن محمد بن فالح الصغير
الأستاذ بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض
ـ [مجاهد الحسين] ــــــــ [22 - 04 - 06, 07:13 م] ـ
جزاك الله خيرًا أخي الفاضل عامر بن بهجت، وبحثك قيم، ومن الوسائل المفيدة لتحقيق الهدف من البحث والوصول إلى نتيجة مسددة:
* إخلاص النية.
* استيعاب الأقوال والأدلة والتأني في البحث.
* التجرد التام، والدخول إلى صلب الموضوع دون قناعة مسبقة (بحل أو تحريم) ، إذ إن الباحث لو دخل لبحث موضوع يريد إثبات أحد الأقوال لكان مزاحمًا لله في أحكامه؛ إذ الحق واحد لا يتعدد.
* البناء على مقدمات صحيحة فإنها توصلك - غالبًا- إلى نتائج صحيحة.
* بما أنك دارس في الدراسات العليا، فلماذا لا يكون بحثًا للماجستير؟!
وفقك الله أخي في الله.
ـ [العيدان] ــــــــ [22 - 04 - 06, 08:24 م] ـ
اللهم بارك لأخينا عامر ...
ـ [القعقاع محمد] ــــــــ [03 - 10 - 06, 03:59 م] ـ
بارك الله فيكم
(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)