فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36352 من 82138

والثاني: إذا قال: (قد قامت الصلاة) , روي عن أنس بن مالك ,والحسن بن علي , وعطاء ,والحسن, وابن سيرين , والنخعي , وهو قول ابن المبارك, وزُفر , وأحمد , وإسحاق.

والثالث:إذا قال: (حيَّ على الفلاح) , وحُكي عن أبي حنيفة , ومحمد.

والرابع: إذا فرغت الإقامة , وحُكي عن مالك ,والشافعي.

وحكى ابن المنذر عن مالك , أنه لم يوقِّتْ في ذلك شيئًا.

وقال الماوردي - من الشافعية: إن كان شيخًا بطئ النّهضة قام عند قوله: (قد قامت الصلاة) , وإن كان سريع النهضة قام بعد الفراغ , ليستووا قيامًا في وقت واحد.

فإن تأخّر قيام الإمام عن فراغ الإقامة لعذر كما كان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - أحيانًا يناجي بعض أصحابه طويلا , فهل يتأخر قيام المأمومين إلى حين قيامه؟ الأظهر: نعم.

ويدل عليه ما خرّجه البخاري - وسيأتي قريبًا إن شاء الله -, عن أنس , قال: أقيمت الصلاة والنبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يناجي رجلا في جانب المسجد , فما قام إلى الصلاة حتى نام القوم.

ونومهم يدلُّ على أنّهم كانوا جلوسًا , إذ لو كانوا قيامًا ينتظرون الصلاة كان أبعدَ لنومهم.

هذا في القيام المبتدإ للصلاة ممن كان جالسًا , فأمّا من دخل المسجد إمامًا كان أو مأمومًا , والمؤذن يقيم الصلاة , فهل يجلس ليبتدئ القيام, غما بعد الفراغ , أو بعد قوله (قد قامت الصلاة) , أم يستمر قائمًا؟ فيه قولان:

أحدهما: أنه يجلس ليقوم إلى الصلاة في موضع القيام المشروع , وكذلك كان الإمام احمد يفعل-: نقله عنه ابن منصور , وقاله طائفة من الشافعية , منهم: أبو عاصم العباديُّ.

والقول الثاني: أنه يستمر قائمًا ولا يجلس-: قاله طائفة من الشافعية , منهم: البغوي وغيره, لئلا يدخل في النهي عن القيام للصلاة قبل رؤية الإمام , لأن النهي إنما يتناول القيام للمبتدإ , وهذا لم يبتدئ القيام , بل استمر عليه.

وأما إن خرج الإمام إلى المسجد ورآه المأمومون قبل غقامة الصلاة , فلا خلاف أنهم لا يقومون للصلاة برؤيته. انتهى

الاستاذ26 - 08 - 2005, 03:34 AM

كم مرة يقول الإمام: استووا؟

يشرع للإمام أن يقول للمأمومين من خلفه: استووا - ثلاثًا -.

روى أحمد بسنده , فقال:

حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ «اسْتَوُوا اسْتَوُوا فَوَاللَّهِ إِنِّى لأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِى كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ» . (3/ 268)

وروى النسائي بسنده , فقال:

أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ

ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - كَانَ يَقُولُ «اسْتَوُوا اسْتَوُوا اسْتَوُوا فَوَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ إِنِّى لأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِى كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ» (المجتبى 813) .

قال ابن حزم في المحلى (4/ 114) :

ونستحب ان لا يكبر الإمام حتى يستوي كل من وراءه في صف او اكثر من صف , فإن كبّر قبل ذلك أساء وأجزأه. انتهى

الاستاذ26 - 08 - 2005, 03:37 AM

تكليف الإمام أحد المصلين بتسوية الصفوف

وهذه من السنن التي تكاد - فعلا - ألا تكون لها أي وجود في مساجدنا, وما هذا إلا لبعد الناس عن السنة , وجهلهم بها , فالله المستعان على الغربة التي يعيشها الإسلام بين أهله!

*عن نافع: أن عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - كان يأمر رجالًا بتسوية الصفوف , فإذا جاءوا فأخبروه أن الصفوف قد استوت كبَّر. (أخرجه مالك1/ 158) .

وفي رواية لعبد الرزاق (3437) : كان عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - يبعث رجلًا يقوّم الصف , ثم لا يكبّر حتى يأتيه , فيخبره أن الصفوف قد اعتدلت.

وكان عمر 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - يقول إذا قام للصلاة: أقيموا صفوفكم واستتوا , إنما يريد الله بكم هدي الملائكة عند ربها , ويقرأ (وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ) الصافات/165؛ تأخر يا فلان , تقدم يا فلان , ثم يتقدم فيكبّر.

(يُتْبَع .. اقلب الصفحة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت